Monday, March 31, 2008

ندوة جريده الاشتراكى بمؤتمر القاهرة


كتب : انجلز- تصوير : مصطفى محمود

حول النضال الطبقي في مصر في السنوات الأخيرة كان هذا اسم ندوة جريده الاشتراكى والتى تحدث فيها كلا من الصحفيين هيثم جبر وهشام قؤاد,وتعتبر تلك الندوة من اهم الندوات من وجهت نظرى لذلك اثرت ان انقلها على مدونتى
كلمة هيثم جبر
ان بعض مفكروا السلطةيفكروا الان فى انتفاضات وشيكة فى مصر وطبعا هم يتكلمون عن الانتفاضات لتفاديها فالاحتجاجات الاخيرة هى ارضية تلك الفرضية حيث كانت من الاتساع لان تشمل كل فئات المجتمع من عمال وفلاحين ومدرسين واطباء واهالى القرصاية وكفر العلو واخيرا اضراب اعضاء هيئة التدريس
الحقيقة ان هذه التحركات هى المشهد الاخير لفاصل الصراع الطبقى فى مصر من ثمان سنوات مقارنة بحاله الركود فى التسعنيات
ولصراع الطبقى فى مصر عده محطات:
المحطة الاولى: كانت فى التضامن مع انتفاضة فلسطين ففى ستمبر 2000 اندلعت الانتفاضة الفلسطنية الثانية والتضامن معها بدا بحركة واسعة من طلاب الجامعات وبطلبة المدارس ومنها انتقلت العدوى للشارع المصرى وفى 2002 اتخذت صورة اخرى مع جنين حيث عادت المظاهرات الطلابية لتؤيد الانتفاضة
المحطة الثانية:حدثت فى نفس العام عندما قامت الحرب على العراق واتحدت كل القوى المعارضة لاجهاض الحرب الا اانه بالفعل بدات الحرب على العراق لتندلع اكبر مظاهرة شهدتها مصر من بعد 17 و18 يناير اذ تجمع 50 الف مصرى للتنديد بالحرب على العراق
المحطة الثالثة: كانت حركة التغير كفاية من 2004 الى 2006 ورغم قمع نظام مبارك لها الا ان الحركة لم تنكسر كانت الحركة على موقع جديد من التحول من ضد الحرب الى ضد نظام مبارك الدكتاتورى القمعى وفى ديسمبر 2004بدات المظاهرة الاولى لكفاية والتى رفعت لاول مرة شعار يسقط يسقط حسنى مبارك وشعار لا لتمديد لالتوريث وبدات حركة من نوع جديد تهتف الى اسقاط قانون الطوارى ةتهدف الى حرية الاحزاب وحياة ديمقراطية فى مصر وقد تشكل عشرات اللجان تطالب بالتغيير خارج وداخل القاهرة على سبيل المثال اطباء من اجل التغيير و طلاب من اجل التغيير ومحامين من اجل التغيير .....الخ ولكن بعد نجاح مبارك فى مسرحية الانتخابات ونتيجة غلطات كثير لحركة كفاية بدء نجمها يهبط
الا اننا الان فى المرحلة الاخيرة حيث ازداد الصراع الطبقى وبقى على اشده,ان 27الف عامل بدءوا مرحلة جديده ونقلوا العدوى لغيرهم فهى كانت الشرارة الاولى لاحتجاجات عديده
ضد العطش فى الدلتا وفى اواسط المعلمين احتجاجا على تدنى اجورهم وغيرها حتى شعر كل صاحب حق ان علية الاعتصام والتظاهر لنيل هذا الحق فمصر وفقا لتقارير دولية شهدت اكثر من 500 احتجاج واعتصام
وقبل ان ننهى حديثنا نريد ان نلقى الضوء على بعض النقط:
*حيث كان كثير يجادل على ان حركات ضد الانتفاضة لن تتحول الى اسقاط مبارك والحقيقة ان هذا الراى كان نتيجة احباط حقبة التسعنيات الا ان تحول الصراع اثبت خطا هذه الفرضية
*البعض قال ان الجماهير لن تلعب دور فى التغيير وهذه المقولة شكلت عيب خطير ومشاكل اذ سرعان ما ظهرت حركة قوامها الحقيقى كان الجماهير فى المصانع والمدارس والجامعات
ومن وجهة نظرنا ان تلك الحركة كانت نتيجة عنصران الاول اقتصادى اجتماعى والثانى سياسى
العنصر الاول اتضح فى بداية 2000 فقد فضح مبارك حيث قال ان مصر سوف تتحول الى نمر اقتصادى على النيل الا انه فى نهاية التسعينات دخلت مصر فى فترة اقتصادية طاحنة اذ تراجعت الاستثمارات المحلية والاجنبية وتدهور قيمة الجنية المصرى باختصار انتهت فترة الانتعاش الذى نتج نتيجة مكافاة امريكا لحرب نظام مبارك فى العراق والان ارتفعت معدلات البطالة خاصتا بعد عملية الخصخة وارتفع معدل المواطنين تحت خط الفقر
العنصر الثانى وكان سياسى اذ كان نظام مبارك الدكتاتورى يحكم بالحديد والنار والمعتقلات هو النظام نفسة الذى يقول عن نفسة راعى السلام والحقيقة انه راعى المصالح الامركية وفجاة دخلت امريكا افغنستان والعراق وهنا ظهر مبارك بمظهر خادم الامبريالية وبالتالى بدا عاريا اما شعبة من كل ادوات التجميل
من هذا كل نستفيد درسان
الاول:هو ضرور الوحدة بين فصائل المعارض لنظام مبارك
الثانى:الاعتماد على الجماهير
وشكرا
وهنا انتقل الميكرفون الى الاستاذ هشام فؤاد حيث قال
فشلت حركة التغيير فى اسقاط مبارك وفشل القضاة الذين التف معهم كثير من السياسين فى تحقيق مطالبهم وفى هذه اللحظة ومع هذا ازدادت هجمات الليبرالية الجديدةوالتى كان هدفها الاجهاز على ما تبقى وخصخصتها ونتيجة لوصول عدد كبير من رجال الاعمال فى مصر الى السلطة كل هذه الاوضاع جعلت حياة ملايين العمال فى وضع غاية فى الصعوبة حيث بداوا ومن 2003 فى تصعيد كبير فى الاحتجاجات العمالية وعدد كبير منهم تاثر بحركة التغيير وقدرتها على التظاهر صحيح انهم لم يصلوا الى توحيد الحركات وظل يوجد مساران السياسى والاقتصادى والاجتماعى اذ ان الحركة السياسية كانت مركزة فى لاللتمديد لاللتوريث والاخرى على الاجور ولقمة العيش الا انة وفى 2006 ظهرت قوى سياسية فى مصر قادر على جعل الدولة تقدم تنازلاتوكان مطلبها الرئيسى ولاول مرة هجومى هو زياده الراتب وكان لهذه الحركة مجموعة من السمات المختلفة عن الحركات السابقة فهى حركة عمالية يمكن تشبيهها بفترة الاربعانيات هذه السمات هى:


ممتدة:يمكن ان تستمر لايام طويلة وهذا يسمح بظهوراشكال جديده للتنظيم داخل العمال وتظهر قدرتهم لتنظيم انفسهم وتشكيل لجان للاعاشة ولجان لحراسة المصنع
متعدية: بمعنى انه بعد اضراب غزل المحلة الاضرابات انتقلت لكل قطاعات الغزل والنسيج ومنها لباقى القطاعات وتاريخيا ولعدم ثقة العمال فى انفسهم كانوا يلجاوا الى الاعتصام وعند الاعتصام كان الانتاج يزيد ولكن والان قد اختار العمال سلاحهم الرئيسى وهو الاضراب ووقف الانتاج
التضامن:حيث ظهرت اشكال عديده للتضامن بين القطاعات نفسها وبينها وبين غيرها حيث راينا تضامن كفر الدوار والمطاحن بالاضافة للعديد من الشركات والمنظمات ونقابات عمالية حرة ارسلت برقيات تضامن لعمال المحلة
مواجهة التنظيم النقابى الحالى:حيث حدث تدخل من قبل امن الدولة لمنع العمال المرشحون لاجل العمال من الترشيح وبالتالى كان جزء من مطالب العمال سحب الثقة من المجلس الحالى والمحلة فى اضرابها سحبت الثقة من اللجنة النقابية ولما رفضت الدولة سحب الثقة قام 4الاف عامل بتقديم استقالات للنقابة الا ان اعلى نقطة لمواجهة النقابة عندما تشكلت اللجنة العليا للاضراب وهى التى تلعب دور النقابة فى الوقت الحالى ويتم اختيارهم من العمال انفسهم وهذه اهم ثمات الحركة الاخيرة التى انتقلت الى مطلبين
الاول : رفع الحد الادنى للاجور لاول مرة من الاربعينيات عمال المحلة نظموا مظاهرة لرفع الحد الادنى للاجور وهذا غير خاص بشركة بعينها وانما بكل جموع العمال فى مصر

الثانى:النقابة الحرة مثل رابطة عمال المحلة وهى التى تلعب الدور القيادى للعمال بدل النقابة والمثال الثانى اللجنة العليا للاضراب وفى الحقيقة العمال بيعملوا بالضبط ماحدث فى الاربعنيات وهو انتزاع النقابة على الارض

فالى الامام ياعمال مصر

2 comments:

مدونة لحن الغروب said...

الامبريالية العالميه طغت علي كل شئون الحياة حتي انها اخترقت صفوف العاملين انفسهم ولذلك نحن نطلب توازنا يخلق تضامنا اجتماعيا بين طرفي المجتمع الفقراء والاغنياء لا حياة طرف علي حساب الاخر فالنبي صلي الله علية وسلم قال نعم المال الصالح للعبد الصالح وهذا للأغنياء وقال الله للفقراء وليستعفف الذين لايجدون كما حث علي التصدق والتكافل واخراج الزكاة وذلك لتفادي الطبقية بين صفوف المجتمع ولا يصبح هناك امراض مثل الغل والحد تحرق المجتمع اكمله : واخيرا اتمني ان تضيف مدونتي في مفضلتك وشكرا
ابراهيم
http://anaabnalikwan.logspot.com/

مصطفى محمود said...

اهلا يا ابراهيم

سعيد بتعليقك وبزيارتك .. وعلى فكرة مفيش تعارص ما بين الاشتراكية كنظام اقتصادى ..ومابين الزكاة .