Tuesday, July 31, 2007

مادة الدين الاسلامى الاجبارية


اثارت قضية اندرو وماريو جدلا كبيرا فى المجتمع المصرى واهتمت بها المنظمات الحقوقية خاصة وتبدا القصة منذ عام 2000 حينما طرء على هذة الاسرة المسيحية العادية امر غير متوقع وهو اشهار الاب اسلامة وكان من الطبيعى ان يبتعد الاطفال عن ابيهم ولكن ما اعاد قصة ماحدث فى هذة الاسرة الى السطح مرة اخرى ان ابيهم تذكر بعد سبع اعوام ان يطالب الدولة بتغيير دين الاطفال الى الاسلام البالغين من العمر 13 عاما ! واذا كان قانون الاحوال الشخصية المتحجر يتيح للاب نقل ديانة الاطفال الية فلا يجب ان ينفذ القانون على اطلاقة فمن الضرور ان يوضع حد معين لسن الاطفال الصالح تطبيق القانون عليهم اما ان يطبق القانون على طفليين تلقوا التعاليم المسيحية من الاسرة والطقوس والعبادات الايمانية المسيحية لمدة 13 عاما ، ان يصبحوا مسلمين بجرة قلم لمجرد ان ابيهم يريد ذلك فهو سخافة لا تحتمل ، وهكذا وجد اندروو ماريو انفسهم ملزمين باداء امتحان الدين الاسلامى فى التيرم الثانى وكرد فعل تلقائى كتب الطفلين فى كراسة الاجابة انا مسيحى وطبعا رسبوا ببساطة لانهم مسيحيين ! ولكن القضاء اقر بالزام الطفلين بالامتحان مرة اخرى وكان النتجية الرسوب لنفس السبب ، وكما ذكر الاب ف دعواة انة يريد حماية اولادة من الفسق والفجور وشرب الخمر ومن المؤسف اننا نعيش فى نظام يسمح لاحد ان يصف عقيدة الاخرين بهذة الكلمات فى دعواة ولكن الامر الذى تذكرة الاب بعد سبعة عوام لا يدل الا على نزاع شخصى بينة وبين زوجتة وبين اهلها ولان الدين هو سلاح متاح للخصوم ولان الدولة تحافظ على منظومة قانونية عنصرية وتمييزية وتحتقر غير المسلمين فلا حرج من ان يستخدمة هذا الاب . ولنا ان نتخيل حجم التشتت النفسى الوقع على نفسية الصبيين وامام تعنت الدولة قبلهم عرضت العديد من الجهات الحقوقية على الاسرة الهجرة للخارج لاستكمال الحياة وللمحافظة على دينها ولكن الاسرة رفضت هذا العرض ولكنة امر متاح طالما استمرت الدولة فى موقفها من الطفليين ولكن اذا حدث هذا فسيكون اعلان لغير المسلمين فى مصر ان عليهم الهجرة للخارج حتى لا يجبرهم احد على الايمان بالقوة بالاسلام ! والحقيقة ان المشكلة ليست بين اندور وماريو وابيهم او بين امهم وبين المدرسة او القاضى ولكن السبب الرئيسى هو هذا النظام المتخلف الفاسد العنصرى الذى نتعامل معة يوميا نظام رجعى يضطهد كل الاقليات النظام الذى وضع منظومة من القوانين تكرس الاضطهاد والتمييز والحل الجذرى لهذا الاضطهاد هو القضاء على هذا النظام واحلال نظام اخر اكثر عدالة وديمقراطية يعطى حرية الايمان والاعتقاد لكل الافراد ويخلى بين المواطنين وبين اديانهم فالنظام لم يعد يفقر الناس ويستغلهم ويزور الانتخابات فقط بل اصبح خطرة مزدوجا على غير المسلمين فى المجتمع مرة لانهم مصريين وبالتالى مطحونين مثل باقى الجماهيير ومرة اخرى لانهم اقلية تمارس ضدهم كل انواع التمييز والعنصرية لدرجة ان النظام وصل بة الاستبداد والرجعية انة يغير فى اديانهم كما يشاء، انة خطر على اديانهم ومعتقداتهم .، ولهذا يخطىء المضطهدون بتصورهم حل مشكلتهم الطائفية بدون تغيير النظام ككل فطالما بقى النظام فسيبقى معة الاستغلال والفساد والتزوير والقمع وايضا الاضطهاد والتمييز والعنصرية ، ببساطة لان مجموع هذة الافكار هو ما يميز هذا النظام وهو كل لا يتجزأ ولهذا فالحل النهائى للخلاص من الاضطهاد لكل الاقليات لن يكون الا بتغيير هذا النظام واحلال الجماهير نظام عادل مكانة لا يكون فية مكان لاى تمييز او عنصرية لاى طائفة .

14 comments:

Ahmad Badawy said...

أنا زهقت يا مصطفى من كا الكلامده ... معقولة لسة حد عاوز يجبر الناس على دين مش مؤمنين بيه ؟ و بيحاول يعند بكل الطرق عشان يثبت أن ده من الأساسيات فى الاسلام ؟

يعنى أنا اما أموت اللى مش مؤمن بدينى أو أبقى كافر ؟؟

صدقنى لو قلتلك الجماهير اللى بتقول عليها دى بقت ملوثة ؟؟

لو قامت ثورة دلوقتى فى مصر مش حتقوم عشان الجوع ... لا حتقوم عشان تطهير البلد من المسيحيين --- تخيل حتى كلمة مسيحيين فيه شيوخ طلعوا فتوى بأنها حرام و أنهم مينفعش نقول عليهم مسيحيين و لازم يتعاملوا معاملة المفسدين

معرفش فيه امل ولا لا ؟؟ احنا هنا بنكتب لنفسنا بس ما تقدرش تقول ولا كلمة من الكلام ده فى الشارع والا انت عارف حيحصلنا ايه

احمد الجيزاوى said...

اود ان اوضح ان الاسلام يهى قاعدة شرعيه كبيرة اسمه لا اكراة فى الدين فلاسلام قائم على الدعوة الدخول بقتناع حتى من يولد فى كنف اسرة مسلمه يجب ان يقتنع ببقائه فى الاسلام
بصراحه احيك على الحياديه والموضوعيه التى فى الموضوع
احمد الجيزاوى

د /إياد حرفوش said...

عزيزي مصطفى
مقال موفق جداً، و أنا معك و أرى ان نظامنا الهش يخشى من اثارة القلاقل، فتراه يداهن المتطرفين تارة و يداهن الكنيسة تارة، و من يدفع الثمن بالنهاية هو المجتمع المدني و دولة المؤسسات

smile rose said...

الموضوع هام جدا و يجب ان يترك الاطفال الى سن البلوغ حتى يختاروابعقلهم وقلبهم من اى الدبانات التى يرغبوها بعد دراسة حرة وتحرى للحقيقة الربانية والتى ان وعاها البشر لوجد ان اساس الاديان واحد لكن حق هؤلاء الاكفال ان يترك لهم حرية هذا الاختيار والمهم عند اختيارهم هذا لا ينسوا صلة الرحم وصلة الدم ولا يتغيرون وتنقلب حياتهم ضد الطرف الاخر صاحب الدين الذى لم يختاروة فقد شاهدت هذا فى اسر تعيش بدول افريقية وامريكية واوروبية نجد فرد فى الاسرة مسيحى واخر بهائى واخر مسلم او ملحد والجميع يعيش كاسرة والدين لله . وفى الديانة البهائية يترك للطفل امر تحديد ديانته حتى سن البلوغ لانه هو فقط من يعلن هذا ولا دخل لاحد على تفكيره لانه منذ الطفولة كل الاطفال يدرسون كل الديانات ليتعرفوا عليها ويرون كيف ارسل الله الديانات بتسلسل مكمل لبعضه فالديانات هى سلسلة حلقات متصلة غبر منفصلة

kareem said...

اعتذر عن التأخير في كتابته التعليق

صديقي الغالي مصطفي
اتفق معك ف رايك انه لا اجبار ف الدين

انا اول مرة اسمع عن حكاية الولدين دول بس تعرف احساس فظيع انك تبقا بتنتمى لديانه و تاني يوم تلاقي نفسك ف ديانه تانيه لا و ايه و تمتحن فيها كمان

كل ما اتمناه ان يقراء الناس و يفهموا ما نعانيه من ذلك النظام و الفكر الحجري الذي لا يقبل النقاش او الحوار

تحياتي لك و اتمنى ان يحفظك الله

كريم عزمي

مصطفى محمود said...

بدوى :

يا عزيزى هذة الافكار الرجعية التى ابتلينا بها هذا الايمان الجبرى الذى اصبحنا نراة نتيجة لفساد واستبداد الدولة فهى تحاول دائما شغل العامة بصراعاتهم الطائفيى كيلا يتحدوا ضدهم جميعا ويقلعوهم من مناصبهم.

احنا دورنا اية بقى .....نعجل بنهاية النظام وبالتالى نهاية كل الشرور .

مصطفى محمود said...

الجيزاوى :

احييك على حياديتك انت ...فلم اتوقع هذا الرد .


د. اياد حرفوش :

تماما كما تقول ان المشاكل الطائفية بالنسبة لة هى مجرد حسابات سياسية وهو يعمل على بقائها وللاحتفاظ بها .


سمايل روز:

كلامك جميل بس سابق لاوانة ان يتعايش اسرة فيها اكثر من 3 اديان هى اليوتوبيا بعينها فى مصر !! ولكن على اى حال انا مقتنع بالحرية الدينية لكل الاشخاص .


كريم :

لا داعى للاعتذار ههههههههه... اهلا بيك .

هى فعلا حكاية مؤسفة ولكن علينا ان نعمل على عدم تكرارها .


تحياتى للجميع

coca said...

اتفق بالطبع انه لا اجبار في الدين
والدين الاسلامي نفسه بيقول كدا
لكن في مسائل بتبقي معقده احيانا
انا نفسي احترت في حل مشكله اندرو وماريو
بس الفروض ان الجهات المعنيه يهتموا بحل مشكله زي دي
وان كان ليا راي في الموضوع ولا اعلم بمدي صحه الراي دا
فاعتقد ان الانسان حر تماما في اختيار عقيدته ومش المفروض انها تتلتزم بسن معين
يعني مش سن 21 هو فعلا سن النضوج
مش عارفه حقيقي ايه هو الوضع الصح

محمد said...

انا اصلا شايف ان مبدأ توريث الدين ده غلط
واللى بيحصل د نموذج لاستغلال موضوع توريث الدين من اجل الحاق ضرر نفسى واذى بالزوجه ليس أكثر و لا اعتقد ان الزوج حريص على اسلام ابناؤه بقدر حرصه على استفزاز زوجته السابقه
انا مع سمايل روز فى اننا يجب ان نترك الاطفال الى ما بعد سن البلوغ كمان علشان يختاروا عقيدتهم بعيدا عن توريث الدين الذى جعل مسلما يسب الدين لمسلم اخر !!

المخرج احمدصلاح said...

موضوع مؤثر جدا..لكن ليس جديد على المتسلمين ليس جديد على من يجعل الاسلام دين احبارى على الاشخاص...........

الاخوان المسسلمين والسلفين اعداء الحياة

صاحب البوابــة said...

مدونة جميلة سعدت بإكتشافها

رغم اختلافي الفكري مع عدة افكار بها

:)

تحياتي لجهدك المبذول

مصطفى محمود said...

اهلا كوكا:


هو فعلا موضوع معقد بس المهم ان كل واحد يبقى حر فى دينة .


محمد:

اؤيدك يا عزيزى المشكلة كلها تكمن فى وراثة الدين .


صاحب البوابة :

حللت اهلا ونزلت سهلا

اهلا بيك وشرفت المدونة .

Monzer said...

انا منذر لو فاكرنى يا درش
الى قعدنا قبل كده ع البورصة بخصوص الموضوع ده

بس باه ياباش انت عملت حركة ذكية ولبست طاقية ده لده
ايه علاقة مادة الدين الإجبارى بآندرو وماندرو علشان القضية اتعرفت من الامتحان نفسه
وخلى بالك فيه ناس برده وممكن تكون انت موافقهم استغلوا الموضوع ده لإلغاء خانة الدين من البطاقة
وانا حاسس ان الحوار ده معمول علشان كده
تحياتى يا معلم ولما نتقابل نكمل

مصطفى محمود said...

اهلا يا منذر :


ياراجل حرام عليك الموضوع مالوش دعوة اصلا بمادة الدين سيبك من العنوان دة مجرد شرح للموقف بتاع اندروا وماريو . لو قريت الموضوع كويس هتلاقى ان مش اتعرضت لمادة الدين بقدر ما اتعرضت لموقف النظام وسلبياتة على الاقليات .

تحياتى