Tuesday, February 6, 2007

ميليشيات الاخوان وسعار المثقفين

منذ بداية الاسبوع ولا حديث لدى الصحافة المصرية و جلسات المثقفين سوى ما فعلة طلاب الاخوان المسلمين فى جامعة الازهر ..بداية من حشد الطلاب انتهاء الى تقديمهم استعراض عسكرى ..بتدريبات كاراتية وكونغفو قتالية امام الطلاب خاصة وانهم يرتدون ملابس سوداء واقنعة مثل اقنعة حماس وفتح....الامر الذى فاجأ الجميع ...والذى يعكس قدرة تنظيمية جيدة لدى الاخوان ...سواء من حيث السرية وادخال جميع ما يريدون فى العرض . رغم انف امن الجامعة المتاهب دائما لهم .....وبغض النظر عن تلك الرسالة التى كان الاخوان يريدون ايصالها الى الامن او النظام...الا انة من الملاحظ ان المعارضة المصرية وخصوصا مثقفيها واصلوا حملة انتقادات عنيفة ضد ما فعلة طلاب الاخوان .... مؤكدين ان ما حدث خروج صريح على الشرعية الدستورية ....وحدود المعارضة السلمية وانتهاك لحرمة الجامعة . منددين دائما بالحل السلمى مع النظام مستنكرين افعال الاخوان ...الامر الذى يعيد الى اذهاننا صورة حرب لبنان الاخيرة ..عندما تكاتف الحكام العرب للعداء السافر للمقاومة اللبنانية ووصفهم بالمغامرين .......وحتى لا ناخذ الامور على اطلاقها .....فقط لنفكر بهدوء وروية فى ما حدث حتى نستطيع تقيمة اولا..هل نحن مع استخدام العنف فى الحوار السياسى مع النظام ؟ وهل نحن نريد التعدى على الشرعية والتعدى على القانون؟ولكن قبل ان نجيب يجب ان نتفقد الاوضاع السياسية فى مصر ...فما قد يبدو شائنا لدى البعض ...هو امر طبيعى لدى الاخرين ..فمثلا من المذموم ان يحمل المواطنين المدنين السلاح ...ولكننا نجد انة امر محمود اذا استخدم اى من المواطنين هذا السلاح للدفاع عن نفسة ضد اللصوص مثلا..اذن العبرة هنا ليست بحمل السلاح ..ولكن بمبرر حمل السلاح لدى الشخص.وعلى هذا اذا كانت الدولة المصرية هى دولة مؤسسات فعلا...وتتمتع بديقراطية حقيقية ويحترم فيها الحزب الحاكم ورجالة القانون ...بل وتكفل الحرية للمعارضين . وتلتزم بانتخابات نزيهة.....فاننا بالشك لا نسطتيع ان نوافق على ماحدث ...بل ولانزال اقسى عقاب بمن يفعل ذلك لانة يمثل تهديدا للديمقراطية المستقرة فى المجتمع........ولكن....نحن لا نجد اى من هذا فى حال الدولة المصرية ...فاذا كان هذا النظام يعتقل معارضينة بتهمة المعارضة! ويسحل المتظاهرين السلميين ! وبل اكثر من ذلك انة لم ولن ينظم انتخابات نزيهة واحدة منذ نشأ ...حتى فقد المواطنين الثقة فى جدوى العملية الانتخابية ...فما تريدة الحكومة ان ينجح فهو ينجح ..حتى على الرغم من ارادة الناس ! الامر الذى يثير العجب فى جدوى تلك الدعاية التى يمارسها النظام فى كل موسم انتخابى ..رغم علمنا بانة سيتم تزويرها على اية حال..وكلنا نعرف ذلك ..بل والنظام يعرف اننا نعرف ! ورغم ذلك مستمرين فى تللك العملية العبثية والمثيرة للشفقة ..بين النظام وبين المواطنين وبين المعارضة.....ان هذا النظام الذى يغلق ابواب اللجان امام الناخبين حتى لا ينجح ممثلى المعارضة ...ويصادر راى الناس واختيارهم..هو نظام فاقد لاى شرعية دستورية او قانونية لان وجودة كان ولا يزال مرتبط بالتزوير ...فعلى اى اساس نظام مثل ذلك يعيب على الاخوان ما فعلوا ...بل على اى شرعية وعلى اى قانون يتحدث ! .....ثم ما هو هذا الموقف العجيب للمثقفين عندما يعيبون على الاخوان خروجهم عن الشرعية وهم ادرى الناس بعدم وجودها بالمعنى الحقيقى والمعنوى....بل ولا نراهم ينتقدون ممارسات السلطة القمعية والتى دائما ما تخالف كل القوانين والاعراف ..بل والتى تخالف ابسط قواعد المنطق .......بهذة الشراسة والحماسة ..... هذا التناقض العجيب الذى يقع فية مثقفيى وقياديى المعارضة ...وتمسكهم المستميت بالمعارضة السلمية الفارغة....تللك الملهاة التى يتمسك البعض بها افتخارا ببعض الالقاب ..مثل رئيس حزب كذا ..او المعارض الشريف ..ولا هم معارضين ولا هم شرفاء!......نهاية القول وحتى لا اطيل ..اذا كنا فى نظام متحضر وديمقراطى ويعطى للمعارضين وسيلتهم الشرعية فى البرلمان والصحافة والاعلام...فانا ضد ما فعلة الاخوان وبل وساطالب باقسى عقوبة لهؤلاء الذين يهددون نظامنا الديمقراطى.....ولكن الحقيقة نحن فى دولة لا يوجد بها نظام ! ولا حرية ولا ديمقراطية ولا قانون ولا شرعية .....فقبل ان نتهم البعض بالارهاب ...يجب ان نعرفة تعريفا واضحا ...هو استعمال العنف لفرض رايك وقيمك.......هذا هو الارهاب........ومن الطبيعى جدا ان تقاوم ذللك الارهاب .....حتى ولو كان من يمارس الارهاب هو الدولة....!.......فالمعارض الذى يحمل السلاح ليمنع امن النظام من انتهاك عرضة وتعذيب افراد اسرتة ..ليس ارهاربيا ...بل هو يدافع عن نفسة ...فقط يدافع عن نفسة ضد قمع وارهاب الدولة.........نحن فى نظام لا يتمتع باى شرعية فضلا عن ان يمنحها للاخرين .......ان الشرعية الوحيدة التى يمنحها لنا هذا النظام ....هى شرعية الثورة علية !.....فالمجد للثوار

2 comments:

بدوى الأول عشر said...

بص يا هتلر عشان مطولش عليك ... أقرا الموضوع بتاعى ... "نصيحة للأخوان الملثمين"

بس عاوز أقولك حاجة واحدة ... أن اللى حيقوم بعمل ثورى ده لو موصلش للحكم فهو حيكون دمر نفسه ولو وصل للحكم مش حيسيبه لواحد تافه زيى و زيك يعارضه معارضة مدنية

زى ما وصل بالسلاح حيحكم بالسلاح

و شكرا

مصطفى محمود said...

يا بدوى /

انا مش بقول ان اللى مفروض يثور على النظام جماعة سياسية معينة ... انا ااقصد الناس كلها .