Monday, September 10, 2007

من غزل المحلة الى ميدان الجيزة ...مظاهرات الغلاء مستمرة


نظم موظفين مديرية الضرائب العقارية فى مجمع الجيزة امس وقفة احتجاجية تواصلت منذ الساعة الواحدة ظهرا الى حوالى الساعة 8 مساء احتجاجا على تدنى الرواتب وغلاء الاسعار الفاحش خاصة مع تزامن بداية العام الدراسى مع رمضان الامر الذى ارهق ميزانية الموظفين هذا ان وجدت لهم ميزانية ! فخلال حديثى مع بعض الموظفين اكدوا لى ان المرتباب لا تتجاوز ال350 جنية وهوراتب لا يكفى لسد رمق انسان واحد فما بالكم باب يعول اسرة وطالب الموظفين برفع راتبهم الى مستوى زملائهم فى وزارة المالية او بضم مديرية الضرائب العقارية لوزارة المالية ليحصول على نفس مستوى رواتب العاملين بالوزاة فى نفس تخصصهم



وذكر لى احد الموظفين ان تدنى الراتب يجعلة هو واخرين للبحثن عن اى عمل اخر بعد الظهر او فلنقل بعد العصر اذا توخينا الدقة ! حتى ولو بواب او قهوجى اى شىء المهم ان نستمر فى الحياة مع ملاحظة ان الموظفين الاخرين اشتركوا مع موظفين الضرائب العقارية فى اعتصامهم وعندما قلت لة ولكن الم يخف الموظفون من امن الدولة والمباحث قالى :

هيسخطوك يا قرد !


تواجد عساكر الامن المركزى لم يزد الموظفين الا اصرارا ا


الجوع كافر


ببراعة شديدة نظم الموظفين انفسهم ووحدوا صفهم وهتافهم ضد حكومة فاسدة



ضغط الظروف الاقتصادية لم يعد يسمح لاحد برفاهية غض البصر والسكوت

قوات الارهاب الحكومية تستعد للتحاور البناء مع ابنائها !



لم يفتقد الحدث التواجد النسائى ..... ياجاى على قوتى يجاى على موتى





فى حديث مع احد الموظفات قالت: انة يوجد فى القسم التى تعمل بة موظفة 20 سنة خدمة (على حد تعبيرها) وراتبها لا يتجاوز 250 جنية! وان زوجها يعمل منذ 12 عاما وراتبة لم يتجاوز ال 170 جنية !

يذكر ان الجماهير قد انتفضت فى غزل المحلة منذ ايام قليلة بسب ارتفاع الاسعار وتدنى الاجور ايضا ،
http://yalhwy.maktoobblog.com/ : للتفاصيل
شعلة النضال تنتقل من القطاعات العمالية الى المهنيين والموظفين فى كل قطاع بشكل عفوى وقوى ، انتفاضات الكادحين اصبحت تؤرق الحكومة بقدر ما يؤرقهم الجوع ، البؤس والشقاء يتمردان ضد نظام فاسد متعفن ....الجماهير لم تعد تحتمل وعود المسؤلين ومصر باتت مشرفة على انفجار اجتماعى صاخب.


مصريون ضد التعذيب






أخى جاوز الظالمون المدى
أخى المواطن ...أخى في كل فصيل سياسي ...أخى في كل منظمة من منظمات المجتمع المدني ...أخى في كل نقابة ...أخى في كل مكان على ارض مصر .
خدعونا فقالوا الشرطة في خدمة الشعب أو الشرطة في خدمة سيادة القانون . اى قانون هذا الذي تحميه الشرطة انه قانون الغابة ...قانون الديابة ... قانون الجلادين
دماء جرت وأرواح كثيرة أزهقت من جراء التعذيب في أقسام الشرطة. ضحايا الشرطة في كل ربوع الوطن في العمرانية وتلبانة وشها وأوسيم والمنصورة والمعادى والقليوبية والماظة وسيوة وسنورس وفنارة بفايد والمنتزه والرمل ومحرم بك والجمرك وإمبابة ومدينة نصر وشبرا الخيمة ثاني وارمنت والمحلة الكبرى ودمنهور والوراق و6 أكتوبر وغيرها .
كل هذه الجرائم ليست انحرافات فردية ، لقد صار التعذيب في أقسام الشرطة وغيرها منهج لنظام مستبد .
أخى المواطن ..
إن لم تطلك جريمة التعذيب اليوم فستطولك غدا ...طالما نحن صامتون على كل هذه الجرائم
انضم إلينا ..كي نتحد وننظم جهود المصريين ضد التعذيب ...نحن نحتاج لتكوين مجموعات في كل حي وفى كل محافظة للتصدي للتعذيب ومحاكمة المجرمين ...نريد أن نوحد الجهود قانونيا وإعلاميا وجماهيريا من اجل وقف جرائم التعذيب وتغيير كامل البنية القانونية والتشريعية التي تسبغ الحماية على الجلادين .
لا تكن سلبيا... فالصمت عار... شارك معنا... انضم إلينا:
( مصريون ضد التعذيب )
الدعوة مفتوحة للجميع



فى تمام الساعة السادسة والنصف انعقد المؤتمر التأسيسى لمصريون ضد التعذيب فى نقابة الصحفيين وقد حضر المؤتمر العديد من الناشطين السياسين والحقوقيين والمدونيين



عبد المنعم
ا/ عبد الرحمن.... امين عام حزب العمل بالمنيا

حسام شحاتة من حزب الغد
احد البوسترات التى رفعها الجمهور فى المؤتمر

المؤتمر حظى بجماهيرية نخبوية واسعة

محمد عبد القدوس
وائل عباس

كمال خليل مدير مركز الدراسات الاشتراكية


اكد كمال خليل على ان وقف التعذيب يجب ان يكون بحركة جماهيرية واقترحان يتم عقب كل حادثة تعذيب اعتصام امام القسم مؤكدا ان الداخلية لن تحتمل تكرار هذا الامر كثيرا واضاف باهمية تحميل مسؤلية التعذيب لمبارك ولنظامة والمطالبة بعزل حبيب العادلى لان هؤلاء هم المجرمين الحقيقيين واقترح ان يتضمن البيان التاسيسى للمؤتمر تحميل مبارك رسميا مسؤلية التعذيب فى مصر ، وانة يجب ان يكون قيادات اللجنة من الشباب حتى يكتسبوا الخبرة وذلك بجوار الوجوة التقليدية فى هذا المجال ليتم تطوير العمل بين حماس الشباب وخبرة القيادات التقليدية



والدعوة مفتوحة للجميع فى المشاركة مع مصرييون ضد التعذيب

وخاصة لكل المدونين المهتمين بالانضمام للحملة الاعلامية ...وسوف يكون اول اجتماع للجنة الاعلامية يوم الخميس المقبل وغالبا سوف ينعقد فى النقابة

للاشتراك:

0126430028

Wednesday, September 5, 2007

المصيف وسنينة

امبارح كنت بفتش فى المدونة لقيت فى اتنين كاتبين فى الاستفتاء اللى عاملة عايزين سيرة ذاتية ولان الزبون دايما على حق فلازم نتكلم عن المصيف اللى فات طبعا

السنة دى كنت رايح مرسى مطروح كالعادة ولكن للاسف حصلت مشاكل ورحت اسكندرية واخوكم مصيفش فى اسكندرية من قرنين ولا حاجة علشان طبعا ميتها (اللى مش ولا بد) وانا اصلا المصيف بالنسبة ليا هو المية وتقريبا بقعد بتاع 6-7 فى المية كدة

المهم رحنا فى العجمى وبعيد عنكم فى الهانوفيل وهتعرفوا لية بعيد عنكم
اتاريهم السنة دى بيجددوا شبكات الصرف الصحى !! والشوارع غرقانة وحاجة زى الفل لما كنت بركب التكتك او التوناية (عربية هناك اسمها كدة).. كنت بحس انى فى مركبة المية تحتيك وطول مانت قاعد يمين شمال فوق تحت شوية وحل مية ... يعنى ممكن يجيلك دوار بحر فى التوكتك!!



السوزوكى دى هى وسيلة المواصلات الرسمية هناك واسمها (توناية)1

كان فى على الشط ماسورة زى دى مل 50 متر كدة بتصب فى البحر ودى ما بين مياة جوفية او مجارى !! لكن بردة الناس كانت بتنزل فى البحر


المياة تصب فى البحر والناس مستمتعة بالمنظر والله لو مية نار بردة ...اياكش تولع



وسط الوحل والطين والمية والشوارع الضلمة والطرق المتكسرة ...صراع التوكتك والتوناية

بس كانت الذ حاجة فى المصيف ان العجمى كانت فاضية دخلت فيليمن هناك القاعة مكملتش 20 نفر والمطاعم والمحلات والكافيتريات تقريبا فاضية .... والمواصلات مفيهاش زحمة بردة الهدوء جميل



الغروب الجميل






احسن وقت تسمع فية ثومة





دى ضفدعة كانت بتنقط قصاد البيت ...مخافتش من الفلاش شكلها متعودة


احد اعمالى الفنية


تشاو........ونشوفكم فى الحلقة الجاية .....اوعى تغير المحطة

Monday, September 3, 2007

دعوة بلوجرية للتخيييييييييييييييييط

استجابة لدعوة الواد طاهر لتخيييييييط ظباط التعذيب ولفضحهم وشرشحتهم هننشر صورة صموال اللى عذب محمد الشرقاوى السنة اللى فاتت وزى ما احنا عارفين اى ظابط من ظباط التعذيب ريحة بتطلع للاعلام بيتشيع وفى اسؤ الاحوال بيتنقل اهو لوراح حلايب يبقى يفتكرنا هناك
المضحك بقى انة عمال يتصور وبيخبى وشة من الكاميرات ال يعنى توم كروز


يسارى مصرى عاملة لوحات وحسام الحملاوى عاملة فيديوهات
الملف الاخضر
اية البصة دى ....امال المجرمين شكلهم اية

دارى العيون دارى

الصور منقولة من :

محمد الطاهر................http://www.egymasr.com/

يسارى مصرى ....................http://masr-heya-ommi.blogspot.com/

وانا بمرر دعوة التخييييييييط دى لكل البلوجرية المشاغبين

Sunday, September 2, 2007

عايزين نوصل لخط الفقر 2


2007 /نظم عمال من اجل التغيير يوم الخميس 23/8
ندوة عمالية هامة تحت اسم عايزين نوصل لخط الفقر فى مركز الدراسات الاشتراكية وحضر الندوة العديد من القيادات العملية من مختلف القطاعات وجمهور عريض من اليساريين
وكان المتحدثين الرئيسيين فى الندوة

الاستاذ مصطفى نايض من حركة عمال من اجل التغيير
و
الاستاذ احمد النجار الخبير الاقتصادى وعضو مجلس نقابة الصحفيين


من اليمين مصطفى نايض ، محمد حسن .:عمال من اجل التغيير


الحضور يقف دقيقة حداد فى ذكرى شهداء الحركة العمالية خميس والبقرى



تحدث مصطفى نايض:

عن اهمية قضية الاجور فى مصر وهو ما يخض كل المصريين وفى مقدمتهم العمال لان الاجور تم تثبيتها لفترة طويلة جدا بدون مراعاة لارتفاع الاسعار الجنونى والمستمر للسلع الاستهلاكية والاساسية حتى وصل الامر بعمال مصر لحد انهم يحصلون على اجور اقل بكثير من معدلات الفقر العالمية واصبح مطلب العمال الان وضعهم بجانب فقراء العالم بحصولهم على 2 دولار فى اليوم فقط ليستطيعوا الاستمرار احياء وفقط لان يصبحوا فقراء عاديين !1
وكيف ان مجلس الاجور منذ انشائة لم يجتمع ولو لمرة واحدة الى الان وقال: ان الدولة لم تتحرك الا بعد ضغط اضراباط العمال الواسعة ولم تفكر فى تعديل الحد الادنى للاجور الا بعد ان بات الوضع الاجتماعى ينبىء بانفجار وشيك الحدوث وعندما انعقد قرر ان الحد الادنى للاجور هو ما بين 219 : 310!! وهو دليل على عدم جدية الحكومة المصرية فى التعامل مع الازمة الاقتصادية الطاحنة واثرها الفادح على العمال ومن المعلوم ان العامل المصرى متوسط اجرة من اقل الاجور ليس عالميا فحسب ولكن فى دول ليست متقدمة عنا كثيرا اقتصاديا فمتوسط اجر العامل المصرى هو 425 دولار فى مقابل 875 دولار للعامل الجزائرى و 1675 للمغربى و 1775 دولار فى تونس و1850 دولار فى السنغال!! مع ملاحظة ان عدد ساعات العمل فى مصر من اعلى المعدلات فى العالم فلماذا ياخذ العامل المصرى اجر اقل بينما يعمل عدد ساعات اكثر ؟
مع ان الانتاج الصناع زاد من عام 95-200 بنسبة 15% 100- ولم نرى اى اثر لذلك فى تحسين الاجور
وغير صحيح ان الزيادة لسكانية تلتهم الاجور كما يروج الاقتصاديين التابعيين للحوكمة فالزيادة السكانية لم تتعد
25% 100

بينما زاد الانتاج الصناع فى نفس الفترة من 60 مليار الى 196 ، والانتاج الزراعى من 30.1 مليار الى 82.6 مليار والقمح من 4.266 الى 6.000 مليون طن اذن فتبرير الفقر كنتيجة للزيادة السكانية لم يعد مقنعا


احمد النجار .....الهب حماس الحضور بارقامة الصادمة


سعدت كثيرا بحضور الاستاذ احمد النجار وهو من الخبراء الاقتصاديين الشعبيين اذا جاز التعبير وهو قادر على شرح الازمات الاقتصادية ببساطة لاى مواطن عادى ودقة ارقامة واحصائاتة تكشف زيف وتضليل التحليلات الحكومية المعدة للاستهلاك المحلى

احمد النجار:

الاجور فى مصر هى تعبير واقعى عن البؤس والاحوال المتردية للمصريين فبينما ترتفع الاسعار بصورة دورية وسريعة لا ترتفع الاجور بنفس القدر وفى احسن الاحوال تزيد بنسبة اقل من زيادة الاسعار وفى كل يوم تنخفض القوة الشرائية للاجر بصورة فجة وفاضحة ولناخذ مثالا لموظف راتبة 28 جنية عام 77 وهو موظف مثالى وحاصل على تقدير امتياز فى مجالة وترقى لمنصب مدير عام وراتبة الان 650 جنية واذا استخدمنا كيلو اللحمة كمقياس للقوة الشرائية نجد انة فى الحقيقة ان يستطيع الحصول على نصف كمية اللحوم براتبة الان عما كان يستطيع الحصول علية عام 77.! فى الواقع لقد انهارت الطبقة الوسطى بل سحقت وربما ظاهريا تبدو طبقة وسطى ولكن ماديا اصبحت فقيرة تماما وسط معدل اعالة فى مصر يصل الى 3.7 مع ملاحظة ان اى شخص يعمل فى مستوى هذا الاجر لا يستطيع اعالة نفسة فكيف بمن يعولهم . خاصة وان فى عهد مبارك ارتفع التضخم حسب الاحصائات الرسمية الى 12.5 فى المائة وهى نسبة كارثية ومن المفترض ان كل فرد يحصل على عمل يكون قادرا على الحياة بصورة لائقة بينما فى مصر هناك اشخاص يعملون ويضطرون للتسول لاستكمال ضروريات حياتهم! والحقيقة ان الدولة فى هرولتها نحو الخصخصة وخدمة رجال الاعمال وتوفير كل الموارد والقروض لهم تنحاز انحياز شديد الفجاجة واللااخلاقية للراسمالين ضد الكل الكادحين وادى ذلك لمستويات فقر رهيبة ووفقا لاحصائيات الحكومة هناك 880 الف اسرة يحصلون من الدولة على اعانة قدرها 675 مليون جنية اى لكل اسرة من اربع افراد 64 جنية شهريا ونصيب كل فرد 16 جنية اى نصف جنية يوميا !! ولا خجل ولا حياء من نشر هذا الكلام والغريب انة يتم التسويق لة على انة انجازات للحكومة! فحتى الدولة اذا كفت عن ان تكون تاجرا او صانعا فيجب ان تضمن فرص العمل فيجب ان توفر اعانات بطالة واعانات البطالة ليست صدقة من الدول بل هى حق اصيل للمواطنيين وهو حقهم الطبيعى فى موارد الدولة ...فموارد الدول الطبيعية النفط ، المعادن، الغاز، قناة السويس الخ. من حق كل مواطن معدم ان ياخذ نسبة من هذة الموارد . ولكن والحال هكذا فاننا امام

النجار كان منفعلا وهو يعرض احصائيات الفقر فى مصر

دولة غير معنية بالمواطنين ففى فرنسا وبريطانيا يتم تخصيص 39%100 من الناتج القومى للخدمات العامة بينما فى مقابل تقطير الحكومة مع المواطنين يتم انفاق المليارات للبنية التحتية فقط لمشارييع فى توشكى تخص الوليد بن طلال.
الحل لن يكون بالمطالبة الهادئة ويجب ان نكافح لننتزع حقوقنا ، لدينا فى مصر تصور لكل ما هو حق وعدل ولكننا لا نسعى على الاطلاق لنفعل شيئا للحصول علية . واذا كانت راسمالية الدولة المصرية فى الحقبة الناصرية تتشارك مع الراسمالية الحالية فى نهب فائض القيمة من العمال الا ان راسمالية الدولة كانت اكثر اخلاقية من هذة الراسمالية البيروقراطية الامنية العسكرية الفاسدة، ويجب ان يكون نضالنا ضدها ورد فعلنا متناسب مع قبحها
امامنا طريقين احدهما هو النضال ويجب ان ننتقى لمستقبلنا.


Tuesday, August 21, 2007

لماذا يحتاج النظام للتعذيب؟

من جديدة تتفجر موجة اخرى من فضائح النظام المصرى فى انتهاك حقوق الانسان وامتهانة التعذيب كشعار وكوسيلة للعمل داخل سلخانات وزارة الداخلية المسماة خطأ اقسام الشرطة ، بات من الطبيعى والعادى ان نطالع يوميا اخبار التعذيب داخل تلك الاقسام كما نتابع ببرود اخبار انفجارات بغداد وقتلى فلسطين. وكم جرائم التعذيب التى فضحتها وسائل الاعلام تكفى بحق لارشفة تلك الجرائم وهو مانفذتة بالفعل بعض المؤسسات الحقوقية، ويكفى لانشاء باب ثابت فى كل الجرائد المستقلة والمعارضة تحت اسم التعذيب اليوم! . وفى صباح كل يوم تتكشف لنا وسائل جديدة وغريبة للتعذيب يبدعها ويبتكرها رجال وزارة الداخلية تكشف عن ميول سادية ونفوس مريضة تستعذب اصوات الالام وتهوى تكسيرالعظام وتنعشها راحة الدماء ، حتى لقد وصل الامر بسكب الكحول الاحمر على المواطنين واشعال النيران فيهم لكى يعترفوا بجرائم لم يرتكبوها كما حدث فى قسم سيوة والى اعتقال مواطن برىء لجبر اخية على تسليم نفسة وسحلة حتى قسم الشرطة وتعذيبة حتى الموت. ولا شك ان العديد من المواطنين وهم يطالعون تلك الاخبار يندهشون من تلك القسوة والسادية خاصة وان الغالبية من ضحايا التعذيب فى الفترة الاخيرة من الغلابة والفقراء ممن ليس لهم نشاط سياسى فعلام هذة الشدة اذن؟ وهو سؤال جدير بالاهتمام والاجابة عنة تفسر لنا الكثير من التفاصيل التى ربما تغيب عن البعض.

فى البداية كان التعذيب من نصيب الناشطين السياسين والمعارضين وكان هذا ملحوظ فى عهد عبد الناصر ومن بعدة السادات فكانت الدولة رغبة منها فى القضاء على اى معارضة ونتجية للظروف الخارجية وقتها اعطت لوزارة الداخلية صلاحيات واسعة تسمح لها بالقمع والتنكيل بكل صاحب راى. ومضى تسليح تلك القوة الارهابية الى ترعاها الدولة والتى تنفذ الجرائم باسمها بخطوات سريعة ومتلاحقة وسخرت لهاالدولة كل ما تحتاج من موارد لتطوير وتحديث (ليس خدمات المواطنين بالطبع ) ولكن وسائل القمع والتعذيب حتى اذا ما قضى علي المعارضة المصرية واقتلع اليسار من الجامعات والمصانع وبعد ذبح الاسلاميين منذ منتصف السبعينات -الى منتصف الثمانينات حتى تحولت تلك القوة الهائلة التى تجمعت فى يد وزارة الداخلية الى المواطنين وكان ذلك يتم ببطء وبوضوح منذ بداية التسعينات واذا كان التعذيب موجودا فى عهد عبد الناصر والسادات فانة بالمقارنة مع التعذيب الان فى عهد مبارك قد اصبح فاحشا ولم يعد يقتصر على دائرة محدودة من الناشطين بل اصبح مسلطا على الجميع وربما اكثر بطشا وفداحة على الفقراء دون غيرهم وهم الغالبية من الشعب المصرى بعد ان وصلت بة سياسات الليبرالية الجديدة على يد مبارك الى فقر مدقع ومستويات غير مسبوقة فى افقار المصريين الامر الذى اصبح مردودة واضحا على معدلات الجرائم وتفكيك الاسر بسبب الطلاق والذى يرجع فى معظم الحالات بسبب المشاكل المادية وضغطها على الاسرة المصرية . ولكن هل كان لتسريع وتيرة هذا التحول الوحشى تجاة المواطنين لة ما يبررة ؟


بالقطع هناك اسباب جوهرية لا يمكن ان نغفلها ولا يمكن ان نفسر ذلك التحول بمعزل عنها ولا يمكننا ان نرجعها لنقص الوعى بحقوق الانسان كما يدعى السياسيين الليبرالين!1

فالسبب الاول لذلك الاهتمام بتطوير ورعاية اليات التعذيب داخل وزراة الداخلية ان مبارك كديكتاتور اكمل على ما تبقى من معارضين حقيقيين فى عهدة (باستثناء الاخوان وتحولهم لمعارضة اصلاحية معتدلة) قد وجد نفسة فجأة امام الجماهير وان ما يعزلهم عنة هو سور شائك يسمى وزراة الداخلية فاسرع لاهثا لتضخيمة وتدعيمة حتى لا يتح الفرصة للجماهير بالانقضاض علية ولانة لم يعتمد على لعبة التوازنات السياسية كما فعل السابقين. (مع وجود القمع كاختيار اخير ولكنة متاح طبعا) فقضاءة على كل المعارضين افقد دولتة ميزة هامة جدا الا وهى خلوها من مؤسسات تحتوى الجماهير وقت الازمات وتكون مستعدة للتفاوض والمطالبة باصلاحات محدودة غالبا .

السبب الثانى هو ان وزراة الداخلية نفسها قد اصبح لها (ارادة مستقلة نوعا ما) عن القرار السياسى وذلك يظهر فى حالات عديدة اثناء الازمات ولكن لماذا؟ ببساطة ان تلك القوة الهائلة التى تم شحذها منذ نهاية الخمسينات انتهاء الى الان قد فقدت عدوها الرئيسى وهو المعارضة اليسارية والاسلامية فلم تجد امامها الى المواطنين العاديين لاستخدام تلك السلطات عليهم هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ان هذة المؤسسة الامنية كمكافأة على مجهوداتها قد حصلت من الدولة على امتيازات هائلة لم تكن تحلم بربعها فى اى وقت وهو ما نراة الان من القطاع الخدمى الهائل للمؤسسة والذى يفوق بكثير مستوى الخدمات الفندقية الراقية بداية من النوادى والمستشفيات وشاليهات المصايف الفاخرة فى ارقى شواطىء مصر والمرتبات العالية والحوافز وحتى تعيين الاولاد فى الوزارة من بعدهم او معهم احيانا ! وانتهاءا بسلطات غير محدودة تجاة المدنيين.، وبالتالى اصبحت مصالحهم مرتبطة بمصالح النظام برباط لا يفصلة الا انتفاضة جماهيرية. وهذا هو سر تلك الحماسة التى نراها فى سحق المعارضيين لانهم يدركون انهم يدافعون عن نظام مبارك بقدر ما يدافعون عن مصالحهم وامتيازاتهم وانهم مستفيدين من بقاء النظام لان سقوطة انما يعنى سقوط تفوقهم الطبقى ايضا .

السبب الثالث هو حاجة النظام ليس فقط للاستمرار كسلطة مستبدة ولكن ايضا لتنفيذ سياسات الليبرالية الجديدة فمن غير القمع واستخدام الة العنف المتفوقة للدولة وهى وزارة الداخلية كيف كان النظام سيسيطر على انتفاضات الفقراء كما حدث فى 77 مثلا ، فالمفارقة ان النظام تعلم جيدا من هذة الانتفاضة ولم تتعلم الجماهير بنفس القدر ، وكيف كان سينتزع المصانع من ايدى العمال المضربين والمعتصمين ضد الخصخصة، وكيف ينتزع الفلاحين من اراضيهم عنوة بدون وزارة الداخلية، ولهذا يمكننا فهم سر الاعجاب والاشادة بمبارك من قبل رجال الاعمال والتفافهم حولة فمن غيرة سوف يقضى على مكتسبات الطبقات الفقيرة ويدشن عهد البرجوازية الكبيرة والاقطاع مرة اخرى .
ولهذا لم يكتفى النظام بخبرة الجهاز واهتم بتواصلة الاكاديمى بجهات متخصص في هذا المجال مثل المخابرات المركزية الامريكية ووصلت حميمية العلاقة بينهم الى حد انها باتت ترسل لمصر معتقلين فيدرالين (اكثرهم من الشرق الاوسط) للقيام بعمليات تعذيب بالوكالة لصالح الاخيرة.

والمثير للسخرية وللامتعاض ايضا ندائات بعض منظمات حقوق الانسان وبعض الناشطين ذوى الميول الاصلاحية والليبرالية الرئيس مبارك ووزارة الداخلية بمعاقبة الضباط المتورطين في قضايا التعذيب!فالواقع النظام غير قادر على ذلك فكيف يطلب من الجهاز تزوير الانتخابات والاستفتائات وغلق اللجان الانتخابية وتعذيب الناشطين السياسيين وقمع الاضرابات العمالية والفلاحية ثم يعاقبهم عندما يعذب الضباط بعض المدنيين بسبب خصومة شخصية بينهم!! والضباط ايضا يعرفون ذلك جيدا ففى مقابل القضاء على خصوم النظام يجب علية ان يغض النظر عن استخدام سلطتهم في تاديب خصومهم الشخصيين هذا في الحقيقة هو العهد الملعون الموقع بين الديكتاتور وبين وزارة الجلاديين في مصر واى محاولة لوقف التعذيب بدون تغيير الراسمالية الديكتاتورية التى يمثلها مبارك ستكون محاولة عبثية واضاعة للجهود.. ايها المصريين التعذيب باقى طالما بقى النظام والحل الوحيد للخلاص منة هو ان تاخذ الجماهيير زمام المبادرة وتقوم بالتغيير ليس لصالح رجال اعمال اخريين واستبدال مبارك ببرجوازى اخرى ولكن لتقوم بالتغيير لصالحها .

Monday, August 20, 2007

القبض على ناشط من كفاية


أقدمت عناصر مباحث أمن الدوله بالمنصوره علي إعتقال الزميل محمد عبد اللطيف عضو حركة كفايه بالمنصوره ، ومراسل جريده البديل في المنصوره ، ومحرر مدونه شباب من أجل التغيير بالدقهليه .
محمد عبد اللطيف ( 19 عاما) زميل حبسه القضاه ، تم إعتقاله أمس وهو معه مجموعه من الأوراق بشأن عمليات التعذيب التي حدثت في الدقهليه " قتيل تلبانه والطفل القتيل بمركز شها " ، التي إرتكبها زبانية التعذيب بالدقهليه .
وتم توجيهه تهم حيازه منشورات لمحمد عبد اللطيف تضر بالأمن والسلم العام للبلاد ، وقد تم دس مجموعه من المنشورات أعددتها مباحث أمن الدوله بالمنصوره وأشرفت علي طبعها بنفسها ، وتم تقديمها للنيابة كحرز لمحمد .
وقد أمرت نيابة المنصوره بحبس محمد عبد اللطيف 15 يوما علي ذمه التحقيق ، وهو الأن محتجز بقسم أول المنصوره
وقد أعلنت حركة كفايه في المنصوره علي لسان منسق كفايه بالدقهليه المهندس حمدي القناوي ، بأن الحركة قد أعدت لجنه إعاشه لمحمد واللجنه مستعده لتلقي التبرعات .
وقد أعلنت حركة كفايه في المنصوره عن وقفه إحتجاجيه ضد عمليات التعذيب المستمره في حق المواطنين ومطالبه بمحاكمه الضباط المتهمين بتنفيذ عملياتت التعذيب ، وذلك يوم الأربعاء 22/8/2007 أمام مجمع المحاكم بجوار إستاد المنصوره ، في تمام الساعاه 11 صباحا ، وذلك أثناء عرض الضابط محمد معوض المتهم بقتل قتيل تلبانه
يذكر إن هذه ليست المره الأولي التي تتعرض لها قوات الأمن للصحفييين ، فلقد إعتد من قبل علي الأستاذه غاده عبد الحافظ مراسله جريده المصري اليوم بالدقهليه و مراسل جريده العربي الناصري بالدقهليه بالضرب والتهديد بالإعتقال أثناء تغطيتهم أحداث تلبانه .
الحريه لمحمد عبد اللطيف … الحريه لمصر
المصدر :
مدونة ميت
الحرية لمحمد عبد اللطيف