Friday, May 14, 2010

البيان الثاني لجبهه الدفاع عن إستقلال نقابة المحامين

تعلن جبهة الدفاع عن إستقلال نقابة المحامين والتى بدأت إعتصامها المفتوح بمقر النقابة أمس الخميس 13/ 5/ 2010 أنه نمى إلى علمها أن الأستاذ الأمين العام للنقابة قد أصدر قرارا إلى موظفي النقابة بعدم توجه الموظفين إلى نقابة المحامين ، وهو قد يكون قرارا توطئة لاتهام المحامين المعتصمين بتعطيل العمل في النقابة وهو أمر تحذر منة الجبهه وتعلن أن نقابة المحامين كمرفق عام يجب أن يؤدي دوره بإنتظام واضطراد دون أى تعطيل ، وأن الجبهه شكلت لجنة لمساعدة المحامين الشباب وغيرهم لإستخراج الكارنيهات وتقديم الأوراق ، وتنوة الجبهة الى أن المحاولات المباحثية والأمنية عبر محاولات إلصاق تهم بالمعتصمين لن تجدي نفعاً خاصة مع تمسكهم بحقوقهم الدستورية في عدم تمرير مشروع التعديل المشبوه دون عرض على المحامين وأن عدد 300 ألف محام هم كيانات غير موجودة ولاتستأهل أخذ رأيها فيما يتعلق بحقوقها
جبهة الدفاع عن إستقلال نقابة المحامين

لقراءة البيان الأول

13/ 5/ 2010
نظمت جبهة الدفاع عن إستقلال نقابة المحامين أمس الأربعاء وقفة إحتجاجية ، وذلك للإعلان عن بدء الاعتصام المفتوح فى تمام الساعة الثانية عشر من ظهر يوم السبت القادم 15/ 5/ 2010 ، إلا أن الجبهة فوجئت مساء اليوم الخميس 13/ 5/ 2010 بإعلان مجلس الشعب عن مناقشته للتعديلات المشبوهة لقانون المحاماة مما حدا بالجبهة أن تقرر الآن فى تمام الساعة التاسعة من مساء اليوم بدء الاعتصام الفعلى بمقر النقابة والدعوة لمؤتمر صحفى عاجل يُعقد بمقر النقابة وذلك فى تمام الساعة الـثانية عشر من مساء اليوم لطرح آخر المستجدات وإعلان موقف المحامين من تلك التعديلات المشبوهة والتى لم يطلع عليها المحامون حتى الآن والتى هى بالتالى تستهدف خدمة أغراض خاصة لأشخاص بذواتهم.

جبهة الدفاع عن استقلال نقابة المحامين

Saturday, April 24, 2010

حافة الليل

أمين ريان
اصدرت دار الشروق طبعة جديدة لرواية حافة الليل، للكاتب امين ريان. ورغم ان عمر الرواية يناهز ستين عاما الا انها تناقش موضوع يثير الجدل حتى الان فى مجتمعنا وهو الخلاف بين الدين والفن او فلنقل بين انصار كل منهما ورغم مرور عقود كثيرة بين محاولات الشد والجذب بين كلا الفريقين الا انة لم يحسم الى الان ، تدور احداث الرواية حول شاب فنان يهوى الرسم و يلتحق بكلية الفنون الجميلة فى الاربعينيات من القرن الماضى ويطلب منة اثناء دراستة رسم موديلات لفتيات عاريات ورغم اندهاشة يكتشف انة شىء روتينى لطلبة الكلية ينجزة بعضهم برضا والبعض الاخر وهو ساخط على نفسة ومن خلال المناقشات التى يثيرها الموضوع بين الزملاء وبين الاساتذة يستعرض البطل حدود الخلاف القديم بين اهل الفن واهل الموروث الاجتماعى المحافظ ....متسائلا هل الفن يمكن ان يوضع تحت رقابة اجتماعية وفكرية لاحتواءة بشكل دينى ويتم تهذيبة ....ام ان حرية الفن اصلا وانطلاق الفنان فى شتى المدارس الجمالية والفكرية هى التى تتيح للفن ان يعبر عن الناس والحياة بشتى الوانها لتعليم الناس والرقى بذوقهم.....وهل يمكن ان يكون الفنان اثناء تعبيرة عن وجدانة باعمالة الفنية مرتكبا لخطيئة دينية ...ام ان الفن بحد ذاتة رسالة راقية وسامية ليست اقل من الدين فى اهميتة للناس وان التعارض بينهم شىء مختلق .... الرواية مليئة بالصراعات الفكرية والشخصية بين الابطال وقد نسجها امين ريان بموهبة اصيلة وباسلوب فنان-فيلسوف

تحياتى وارجو ان تستمتعوا بالرواية

Monday, April 19, 2010

اوبريت ..صاحب السعادة للرائع اسماعيل يس




كلنا عايزين سعادة
بس اية هى السعادة
ولا اية معنى السعادة
قولى يا صاحب السعادة
قولى قولى
ناس قالولى ان السعادة بالفلوس
حاجة سموها الجنية
قول فضلت اجمع واحوش
فى الفلوس لحد ما حسيت انى بية
كل ما امشى فى اى حتة
ابتسامة
واللى يمسحلى الجاكتة باحترام
واللى يشتم فى فلان
واللى يعمل بهلوان
واللى يفتحلى البيبان
واللى يمسحلى المكان
كل دى ..كانت اونطة
مش باخلاص او ارادة
اى ضحكة ..ابتسامة..
عليها اجرة
تبقى فين هى السعادة ؟
قولى يا صاحب السعادة
قولى قولى
ناس قالولى ان السعادة فى الغرام
ويا احسان او نوال
نظرة ثم ابتسامة
واخوك قوام طار فى شرك الجمال
الهوا شعلل فؤادى باللهيب
وفى هدايا فضلت اهادى لاجل اطيب
وانطفت نار القليل..لما بلتلى الحديد
وحلفتنى ميت يمين انى اكون مخلص امين
بعد حلفانى بيومين شوفت الحبيبة
وياة واحد ..والاكادة
انة صاحبى ..وهى عارفة
تبقى فين هى السعادة
قولى يا صاحب السعادة
قولى قولى
قولت احسن لما اشوف بنت الحلال
دى السعادة فى الجواز
قول نهايتة رحت دافع مهر عال
للعروسة وللجهاز
يوم كتبنا ويوم دخلنا عالزفاف
بعد جمعة خاب املنا بالخلاف
اشتيكلها فى الغرام ..تشتكيلى بالقليل
خياطتها ..والهدوم طلعوا مش اخر موديل
فكرها مشغول بصيدناوى وموباكو..والمقلم واللى سادة
اما جوزها مش ضرورى ..واجباتة
تبقى فين هى السعادة ..قولى يا صاحب السعادة
قولى قولى

Tuesday, March 9, 2010

حوار مع مؤلف "رواية فى بلد الولاد" ...مصطفى فتحى


حوار مع مصطفى فتحى :

مقدمة:

رواية فى بلد الولاد هى اولى اعمال الصحفى الشاب مصطفى فتحى وقد اثارت الرواية الكثير من الجدل والنقاش حول الافكار التى تتناولها الرواية بل و شخصية الكاتب نفسة ولكى ناخذ موقف ضد او مع الرواية لا بد من مناقشة كل الاسئلة التى دارت فى ذهن الجمهور مع المؤلف وكان لنا معة حوار شيق هذا نصة :

س- كيف اتتك فكرة الرواية ومالذى دفعك لكتابتها ؟

ج- الموضوع ابتدا بتحقيق صحفى لكن لما قربت من العالم دة قابلت اشخاص وسمعت منهم قررت احول الموضوع الى رواية علشان اوصل لناس كل ابعاد الموضوع

س- فى تصدير كتابك اهديتة الى كل انسان يحترم الاخر وكان فى الامكان تناول الفكرة من زاوية المسيحين او البهائيين مثلا ، لماذا اخترت المثليين تحديدا ؟

ج- ولية مش المثليين ؟ بص المبادىء لا تجزء انا فعلا قابلت ناس كتير ممكن يتقبلوا البهائيين او العلمانيين او حتى اللادينين بس المثليين لاء ، انا اخترت المثليين لانهم النموذج الاصعب ولو حد اقتنع بتقبلهم اكيد سهل انة يتقبل باقى الطوائف والاقليات

س- اثناء كتابتك للرواية كيف كانت ردود افعال الاصدقاء والزملاء المقربين ؟

ج- فى ناس كتير رفضت الفكرة لدرجة ان ثلاث دور نشر كبيرة رفضت طبع ونشر الرواية وفى ناس عجبتهم الفكرة بس قالولى انها هتجيب مشاكل كتير (وممكن تقلب الدنيا عليا )

س- الا ترى ان مناقشة فكرة المثلية امر جرىء وحساس نوعا ما فى مجتمع شرقى ؟

ج- بص عندنا حساسيات وخطوط حمراء كتير احنا لية بنخاف نناقش قضايانا المهمة او الشائكة فى جو موضوعى ومنفتح ، فى رأى المناقشى هى الحل

س- هناك من اعتبر الرواية مجرد تحقيق صحفى مطول ولا يرقى لعمل ادبى حقيقى ، ما رايك فى ذلك؟

ج- انا من البداية قلت انى صحفى مش اديب ، بس اية المشكلة انى اعمل تحقيق فى شكل قصة او رواية لتقريب الفكرة للناس انا قريت تحقيقات من النوع دة فى الصحافة الاجنبية وكتير منها كان ناجح

س- بصراحة الم تكن الشهرة والحصول على خبطة صحفية من دوافع كتابتك للرواية ؟

ج- تحقيق الشهرة والحصول على خبطة صحفية حلم كل صحفى ودى اهداف مشروعة مش عيب ان اسعى اليها مع اهتمامى الفعلى بالفكرة

س- بعد صدور الرواية ، كيف تقبلها جمهور المثليين ؟

ج- بعضهم اعجبتة الرواية والبعض الاخر لم تعجبة ودة شىء طبيعى ومن الانتقادات اللى اتذكرها انى بعضهم قالى انى وصفت وحددت اماكن تعرفهم ومقابلاتهم وان دة عملهم مشاكل

س- رغم اقترابك من عالم المثليين الا ان كثيرين منهم اتهموك بانك لم تتفهم الشخصية المثلية بعمق حقيقى بدليل انك ذكرت ان بطل الرواية تعرض للاغتصاب منذ الصغر ومع ذلك اغلب المثليين لم يتعرضوا لاغتصاب او تحرش جنسى فى مرحلة الطفولة ، ما تفسيرك لهذا ؟

ج- عندك حق بس مع ذلك نسبة منهم تعرضوا للاغتصاب او التحرش الجنسى ، وعلى كل انا قدمت قصة حقيقة من الواقع كما سمعتها من احد المثليين شخصيا وقررت ان اقدم الواقع كما هو

س- اثناء الكتابة هل اهتممت بقراءة رأى الطب النفسى فى المثلية ؟

ج- اكيد اطلعت على ابحاث واراء كتيرة وفى الغالب فى مدرستين : الغربية او الاوروبية والاميريكية اتجهوا حاليا الى الغاء المثلية من تصنيفات الامراض المثلية وقرروا انها شىء طبيعى يجب تقبلة بينما المدرسة الشرقية ومنها العربية ترى المثلية مرض يمكن التخلص منة ، ولكنى فى الحقيقة تكلمت مع اكثر من طبيب نفسى وسالتة هل يوجد حالة واحدة تم شفائها من المثلية ؟ وكانت الاجابة هى لا بحجة ان العلاج يحتاج لفترة طويلة واغلب المرضى لا يكملون العلاج !

س- الم تخشى من ان يتهمك البعض بالشذوذ وانك تروج للمثلية وهذا ما حدث بالفعل ؟

ج- بص، انا مبخافش وفى اعلاميين هاجمونى وقالو كلام زى دة منهم صوت الامة ولقيت جروب فى الفيس بوك ضد الرواية بس العدد كان قليل اوى ، الفكرة انى بدافع عن المثليين ولست ادافع عن المثلية ذاتها وادعو لتقبلهم

س- بعد نجاح الرواية وانتشارها هل هناك اى مشارييع لتحويلها لعمل سينمائى مثلا ؟

ج- بالفعل فى مخرجين كتير عرضوا على تصوير الرواية وانا فى مرحلة الاعداد للفيلم مع احد المخرجين الشبان ولكن تعطلنا عقبات انتاجية

س- هل لديك مانع من نشر الرواية على حلقات فى الجرائد فى الفترة القادمة ؟

ج- لا ابدا بالعكس انا ارحب جدا بذلك وبشكل مجانى ولكن ليست كل الجرائد مستعدة لنشرها وليوم السابع نشرت فصل من الرواية بالفعل

س- فى ظل اضطهاد المثليين فى الشرق الاوسط ومطاردتهم مرة بالسجن ومرة باحكام الاعدام كما تفعل بعض الدول او بالقتل على ايدى الميليشيات المسلحة ، هل ترى ان روايتك قد تساعد على تفهم اوضاع المثليين ومشاكلهم ؟

ج- هذة اوضاع مؤسفة ولكن ممكن نقول ان روايتى مجرد خطوة فى الطريق دة وياريت يكون فى اخرين يكملوا الخطوة دى

س- كلمة اخيرة للجمهور ولقراء الرواية ؟

ج- تعالوا نعيش فلا مجتمع متسامح بغض النظر عن الجنس واللون والدين والفكر والميول الجنسية المختلفة ، لان مفيش مجتمع متعصب بيتقدم...... وتقبل الاخر هو الاختيار المنطقى والطبيعى لان كلنا بشر