
وماذا يسمى تجويع الشعب المصرى ؟

لم يكن توقيت الاعتداء على مقر حزب الغد (مكتب د.ايمن نور) مجرد مصادفة ..فقد كان الهجوم بعد انتهاء فعاليات مؤتمر الحزب الوطنى بأقل من 48 ساعة !! ومع ان مخطط تدمير الحزب تم التحضير لة منذ اسبوع باعتراف رجب هلال حميدة نفسة فى الصحف!! الا ان اسيادة فى امن الدولة لم يعطوا لة الضوء الاخر لتنفيذ اعتدائهم الهمجى الى بعد انتهاء االمؤتمر الختامى للحزب الوطنى ، ومما يؤكد تواطؤ الامن مع المجرمين هو خلو موقع الحزب من اى تواجد امنى منذ الثامنة صباحا ! وكل من يذهب الى مكان الحزب يعرف جيدا ..انة امام باب الحزب هناك عدة كراسى مخصصة لمخبرين وضباط امن الدولة فى حالة حصار ومراقبة دائمة للحزب هذا بالاضافة لسيارة الشرطة المخصصة للحزب ناهيك عن التواجد الامنى فى وسط البلد فى الاحوال العادية ..كل تلك الدبابير والعيون قد اختفت منذ الصباح!! لتهيئ لبلطجية وااتباع موسى مصطفى موسى ورجب هلال حميدة حرق وتدمير ما يشاؤن وبحرية تامة، لمدة ساعتين او اكثر ...سيطر هولاء الهمج على ميدان طلعت الحرب فى وضح النهار ! مع انة اذا رفع شخص واحد علم كفاية فى نفس المكان سيظهر لة 3 عربات امن مركزى فى دقائق معدودة ...ومن لايصدق ما اقول ليس علية فقط الا ان يجرب !
صورة للمخبر ...رجب هلال حميدة وسط رجالة واتباعة الذين نفذوا الهجوم اثناء تواجدهم تحت مقر الحزب.

فى المنتصف موسى مصطفى موسى ....قائد الهجوم !
سبب الهجوم هو الحقد والغيرة والعجز ..فرغم اختلاق قصة الانشقاق (مع ان موسى ورجب حميدة وانصارهم قد طردوا من الحزب بقرار رسمى) وتم تصوير القضية على انها خلاف على زعامة الحزب واستقلال المطرودين بمكتب رجب هلال حميدة فى وسط البلد ....لم يقتنع شخص واحد بان هؤلاء المخبرين التابعين لامن الدولة هم ممثلى حزب الغد ..وقاطعتهم كل الاحزاب الشريفة وتعاملت فقط مع اعضاء الحزب الفعليين بمقر د.ايمن نور وطوال اكثر من عام لم يلتفت احد من الناس ورجال الفكر والسياسة لنباح المطرودين ..وهذا ما جعلهم يقررون احتلال مقر الحزب وعندما تم منعهم ..احرقوا الحزب بقنابل المولوتف! تحت سمع وبصر ومباركة الامن

مهاجمة الحزب بالحجارة والمولوتوف...فى عز الضهر