Tuesday, August 21, 2007

لماذا يحتاج النظام للتعذيب؟

من جديدة تتفجر موجة اخرى من فضائح النظام المصرى فى انتهاك حقوق الانسان وامتهانة التعذيب كشعار وكوسيلة للعمل داخل سلخانات وزارة الداخلية المسماة خطأ اقسام الشرطة ، بات من الطبيعى والعادى ان نطالع يوميا اخبار التعذيب داخل تلك الاقسام كما نتابع ببرود اخبار انفجارات بغداد وقتلى فلسطين. وكم جرائم التعذيب التى فضحتها وسائل الاعلام تكفى بحق لارشفة تلك الجرائم وهو مانفذتة بالفعل بعض المؤسسات الحقوقية، ويكفى لانشاء باب ثابت فى كل الجرائد المستقلة والمعارضة تحت اسم التعذيب اليوم! . وفى صباح كل يوم تتكشف لنا وسائل جديدة وغريبة للتعذيب يبدعها ويبتكرها رجال وزارة الداخلية تكشف عن ميول سادية ونفوس مريضة تستعذب اصوات الالام وتهوى تكسيرالعظام وتنعشها راحة الدماء ، حتى لقد وصل الامر بسكب الكحول الاحمر على المواطنين واشعال النيران فيهم لكى يعترفوا بجرائم لم يرتكبوها كما حدث فى قسم سيوة والى اعتقال مواطن برىء لجبر اخية على تسليم نفسة وسحلة حتى قسم الشرطة وتعذيبة حتى الموت. ولا شك ان العديد من المواطنين وهم يطالعون تلك الاخبار يندهشون من تلك القسوة والسادية خاصة وان الغالبية من ضحايا التعذيب فى الفترة الاخيرة من الغلابة والفقراء ممن ليس لهم نشاط سياسى فعلام هذة الشدة اذن؟ وهو سؤال جدير بالاهتمام والاجابة عنة تفسر لنا الكثير من التفاصيل التى ربما تغيب عن البعض.

فى البداية كان التعذيب من نصيب الناشطين السياسين والمعارضين وكان هذا ملحوظ فى عهد عبد الناصر ومن بعدة السادات فكانت الدولة رغبة منها فى القضاء على اى معارضة ونتجية للظروف الخارجية وقتها اعطت لوزارة الداخلية صلاحيات واسعة تسمح لها بالقمع والتنكيل بكل صاحب راى. ومضى تسليح تلك القوة الارهابية الى ترعاها الدولة والتى تنفذ الجرائم باسمها بخطوات سريعة ومتلاحقة وسخرت لهاالدولة كل ما تحتاج من موارد لتطوير وتحديث (ليس خدمات المواطنين بالطبع ) ولكن وسائل القمع والتعذيب حتى اذا ما قضى علي المعارضة المصرية واقتلع اليسار من الجامعات والمصانع وبعد ذبح الاسلاميين منذ منتصف السبعينات -الى منتصف الثمانينات حتى تحولت تلك القوة الهائلة التى تجمعت فى يد وزارة الداخلية الى المواطنين وكان ذلك يتم ببطء وبوضوح منذ بداية التسعينات واذا كان التعذيب موجودا فى عهد عبد الناصر والسادات فانة بالمقارنة مع التعذيب الان فى عهد مبارك قد اصبح فاحشا ولم يعد يقتصر على دائرة محدودة من الناشطين بل اصبح مسلطا على الجميع وربما اكثر بطشا وفداحة على الفقراء دون غيرهم وهم الغالبية من الشعب المصرى بعد ان وصلت بة سياسات الليبرالية الجديدة على يد مبارك الى فقر مدقع ومستويات غير مسبوقة فى افقار المصريين الامر الذى اصبح مردودة واضحا على معدلات الجرائم وتفكيك الاسر بسبب الطلاق والذى يرجع فى معظم الحالات بسبب المشاكل المادية وضغطها على الاسرة المصرية . ولكن هل كان لتسريع وتيرة هذا التحول الوحشى تجاة المواطنين لة ما يبررة ؟


بالقطع هناك اسباب جوهرية لا يمكن ان نغفلها ولا يمكن ان نفسر ذلك التحول بمعزل عنها ولا يمكننا ان نرجعها لنقص الوعى بحقوق الانسان كما يدعى السياسيين الليبرالين!1

فالسبب الاول لذلك الاهتمام بتطوير ورعاية اليات التعذيب داخل وزراة الداخلية ان مبارك كديكتاتور اكمل على ما تبقى من معارضين حقيقيين فى عهدة (باستثناء الاخوان وتحولهم لمعارضة اصلاحية معتدلة) قد وجد نفسة فجأة امام الجماهير وان ما يعزلهم عنة هو سور شائك يسمى وزراة الداخلية فاسرع لاهثا لتضخيمة وتدعيمة حتى لا يتح الفرصة للجماهير بالانقضاض علية ولانة لم يعتمد على لعبة التوازنات السياسية كما فعل السابقين. (مع وجود القمع كاختيار اخير ولكنة متاح طبعا) فقضاءة على كل المعارضين افقد دولتة ميزة هامة جدا الا وهى خلوها من مؤسسات تحتوى الجماهير وقت الازمات وتكون مستعدة للتفاوض والمطالبة باصلاحات محدودة غالبا .

السبب الثانى هو ان وزراة الداخلية نفسها قد اصبح لها (ارادة مستقلة نوعا ما) عن القرار السياسى وذلك يظهر فى حالات عديدة اثناء الازمات ولكن لماذا؟ ببساطة ان تلك القوة الهائلة التى تم شحذها منذ نهاية الخمسينات انتهاء الى الان قد فقدت عدوها الرئيسى وهو المعارضة اليسارية والاسلامية فلم تجد امامها الى المواطنين العاديين لاستخدام تلك السلطات عليهم هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ان هذة المؤسسة الامنية كمكافأة على مجهوداتها قد حصلت من الدولة على امتيازات هائلة لم تكن تحلم بربعها فى اى وقت وهو ما نراة الان من القطاع الخدمى الهائل للمؤسسة والذى يفوق بكثير مستوى الخدمات الفندقية الراقية بداية من النوادى والمستشفيات وشاليهات المصايف الفاخرة فى ارقى شواطىء مصر والمرتبات العالية والحوافز وحتى تعيين الاولاد فى الوزارة من بعدهم او معهم احيانا ! وانتهاءا بسلطات غير محدودة تجاة المدنيينوبالتالى اصبحت مصالحهم مرتبطة بمصالح النظام برباط لا يفصلة الا انتفاضة جماهيرية. وهذا هو سر تلك الحماسة التى نراها فى سحق المعارضيين لانهم يدركون انهم يدافعون عن نظام مبارك بقدر ما يدافعون عن مصالحهم وامتيازاتهم وانهم مستفيدين من بقاء النظام لان سقوطة انما يعنى سقوط تفوقهم الطبقى ايضا .

السبب الثالث هو حاجة النظام ليس فقط للاستمرار كسلطة مستبدة ولكن ايضا لتنفيذ سياسات الليبرالية الجديدة فمن غير القمع واستخدام الة العنف المتفوقة للدولة وهى وزارة الداخلية كيف كان النظام سيسيطر على انتفاضات الفقراء كما حدث فى 77 مثلا ، فالمفارقة ان النظام تعلم جيدا من هذة الانتفاضة ولم تتعلم الجماهير بنفس القدر ، وكيف كان سينتزع المصانع من ايدى العمال المضربين والمعتصمين ضد الخصخصة، وكيف ينتزع الفلاحين من اراضيهم عنوة بدون وزارة الداخلية، ولهذا يمكننا فهم سر الاعجاب والاشادة بمبارك من قبل رجال الاعمال والتفافهم حولة فمن غيرة سوف يقضى على مكتسبات الطبقات الفقيرة ويدشن عهد البرجوازية الكبيرة والاقطاع مرة اخرى .
ولهذا لم يكتفى النظام بخبرة الجهاز واهتم بتواصلة الاكاديمى بجهات متخصص في هذا المجال مثل المخابرات المركزية الامريكية ووصلت حميمية العلاقة بينهم الى حد انها باتت ترسل لمصر معتقلين فيدرالين (اكثرهم من الشرق الاوسط) للقيام بعمليات تعذيب بالوكالة لصالح الاخيرة.

والمثير للسخرية وللامتعاض ايضا ندائات بعض منظمات حقوق الانسان وبعض الناشطين ذوى الميول الاصلاحية والليبرالية الرئيس مبارك ووزارة الداخلية بمعاقبة الضباط المتورطين في قضايا التعذيب!فالواقع النظام غير قادر على ذلك فكيف يطلب من الجهاز تزوير الانتخابات والاستفتائات وغلق اللجان الانتخابية وتعذيب الناشطين السياسيين وقمع الاضرابات العمالية والفلاحية ثم يعاقبهم عندما يعذب الضباط بعض المدنيين بسبب خصومة شخصية بينهم!! والضباط ايضا يعرفون ذلك جيدا ففى مقابل القضاء على خصوم النظام يجب علية ان يغض النظر عن استخدام سلطتهم في تاديب خصومهم الشخصيين هذا في الحقيقة هو العهد الملعون الموقع بين الديكتاتور وبين وزارة الجلاديين في مصر واى محاولة لوقف التعذيب بدون تغيير الراسمالية الديكتاتورية التى يمثلها مبارك ستكون محاولة عبثية واضاعة للجهود.. ايها المصريين التعذيب باقى طالما بقى النظام والحل الوحيد للخلاص منة هو ان تاخذ الجماهيير زمام المبادرة وتقوم بالتغيير ليس لصالح رجال اعمال اخريين واستبدال مبارك ببرجوازى اخرى ولكن لتقوم بالتغيير لصالحها .

Monday, August 20, 2007

القبض على ناشط من كفاية


أقدمت عناصر مباحث أمن الدوله بالمنصوره علي إعتقال الزميل محمد عبد اللطيف عضو حركة كفايه بالمنصوره ، ومراسل جريده البديل في المنصوره ، ومحرر مدونه شباب من أجل التغيير بالدقهليه .
محمد عبد اللطيف ( 19 عاما) زميل حبسه القضاه ، تم إعتقاله أمس وهو معه مجموعه من الأوراق بشأن عمليات التعذيب التي حدثت في الدقهليه " قتيل تلبانه والطفل القتيل بمركز شها " ، التي إرتكبها زبانية التعذيب بالدقهليه .
وتم توجيهه تهم حيازه منشورات لمحمد عبد اللطيف تضر بالأمن والسلم العام للبلاد ، وقد تم دس مجموعه من المنشورات أعددتها مباحث أمن الدوله بالمنصوره وأشرفت علي طبعها بنفسها ، وتم تقديمها للنيابة كحرز لمحمد .
وقد أمرت نيابة المنصوره بحبس محمد عبد اللطيف 15 يوما علي ذمه التحقيق ، وهو الأن محتجز بقسم أول المنصوره
وقد أعلنت حركة كفايه في المنصوره علي لسان منسق كفايه بالدقهليه المهندس حمدي القناوي ، بأن الحركة قد أعدت لجنه إعاشه لمحمد واللجنه مستعده لتلقي التبرعات .
وقد أعلنت حركة كفايه في المنصوره عن وقفه إحتجاجيه ضد عمليات التعذيب المستمره في حق المواطنين ومطالبه بمحاكمه الضباط المتهمين بتنفيذ عملياتت التعذيب ، وذلك يوم الأربعاء 22/8/2007 أمام مجمع المحاكم بجوار إستاد المنصوره ، في تمام الساعاه 11 صباحا ، وذلك أثناء عرض الضابط محمد معوض المتهم بقتل قتيل تلبانه
يذكر إن هذه ليست المره الأولي التي تتعرض لها قوات الأمن للصحفييين ، فلقد إعتد من قبل علي الأستاذه غاده عبد الحافظ مراسله جريده المصري اليوم بالدقهليه و مراسل جريده العربي الناصري بالدقهليه بالضرب والتهديد بالإعتقال أثناء تغطيتهم أحداث تلبانه .
الحريه لمحمد عبد اللطيف … الحريه لمصر
المصدر :
مدونة ميت
الحرية لمحمد عبد اللطيف

Saturday, August 18, 2007

عندما يكون البلوجرز فى الساقية

اخيرا يا بنى ادمييين روحت ساقية الصاوى ، دة انا بقالى سنتين عايز اروحها مع اصحابى وكل شوية تحصل حاجة تفركش الليلة بس يوم الخميس اللى فات جاتلنا اخبارية ان بعض البلوجرز متورطين فى تمثليل مسرحية هناك بالتحديد البت وينكى . طبعا اتوجهت قوة بلوجرية على الفور للساقية للتحقيق فى الامر .


















المسرحية كانت بتتعرض فى قاعة الحكمة ويادوبك دخلنا متاخرين تقريبا 20 دقيقة بس بجد يا ردالة المسرحية كانت فقررررررررر مع انهم مش ممثلين محترفين اوى بس كانت مسرحية قنبلة . انا قعدت اضحك لما جالى حب الشباب .














دول مش شحاتين المولد دول فريق التمثيل
المسرحية كانت بتتكلم عن بلد فيها الخليفة والوزير بيتاصرعوا على السلطة والشعب مش لاقى ياكل طبعا الشحاتين اللى لابسين خيش هما عامة الشعب .....اظن دة واضح!
مجموعة الخيش دى كان فيهم واحد راسمالى اسمة جودة وواحد عمال يقول امثال عجيبة وواحد خايف على طول وكان فيهم واحد مدعى ...يعنى كانوا كوكتيلة كدة بيمثلوا انماط مختلفة من الشعب.
والواد جودة دة كان قتم...حتى فى التمثيل يا جدعان الراسماليين محدش بيطقهم
.










اول ظهور للبنت وينكى اهى اللى لابسة فستان احمر....اهى يا جماعة بصوا ....دى هى البنت الوحيدة اللى فى المشهد!!
على اليمين شايفين الراجل الاعمى دة دة الشيخ بتاع الشعب الراجل دة دورة مشكلة ... كل شوية اجاز بعض العلماء ورفض البعض فى اى كلام يتقالة.









وينكاية ساعة انفعال درامية .....وينكى بالفعل تالقت فى دورها فكرتنى بسيمون فى مسرحية سكة السلامة 2000 اخراج محمد صبحى لما كانت طالعة بدور سوسو.












الجماهير ابتديت تقوم اهى


























ابو فانلة دة خالد عليش الناس فى اندلس اكيد عارفينة دة اللى كان عامل الاذاعة فى البلاعة فى اذاعة حريتنا، وقفشت مين هناك بقى ؟
بصوا وراة كدة ..اللى لابس برتقانى ...هى الصورة بايظة لكن الفيديو عندى ...انة هو ...هو....ابو شنب ماسك رق وشغال طبل ..وجنبية جورجينا.
ضاربة ايشارب عجيب.
الظاهر انى مكنتش السياسى الوحيد اللى هناك


























وينكى فى مشهد اخر وهى مندمجة فى الدور

المسرحية غنوا فيها كوبليهات كتير لاحمد فؤاد نجم والشيخ امام.
هنا شقلبان، البيلى بمبم والبيلى باة، وبلياتشو لصلاح جاهين
























فريق التمثيل شايل مخرج العمل المسرحى وفرحانين بعد نجاح العرض.

قابلت هناك كريم ونحو حياة افضل

وكان فى بلوجرية تانيين بس مش شوفتهم وكان موجود بيت العز






















دى وينكى بعد العرض

!!

http://pinsywinsy.blogspot.com/



انا بردة استغربت لانى كنت اول مرة اشوفها على المسرح ...ولما كريم قالى وينكى اهى معرفتهاش.

شكرا يا وينكى على العرض الرائع دة وشكرا للناس اللى بلغتنى ..الواد كريم. والناس التانية.


المرة الجاية اوعدكم هتصل بكل الناس اللى اعرفها لانى خدت تهزيء من بلوجر كتير كانوا عايزيزن يجوا بس والله الموضوع جة بسرعة لدرجة اننا رحنا متاخرين.


المرة الجاية هعمل مغامرة فى معرض لوح سريالى .......
.......
خلاص بلاش شتيمة !!



مع السلامو عليكوا .

Friday, August 17, 2007

مستقبل النضال فى غزل المحلة


نظم مركز الدراسات الاشتراكية يوم الجمعة ندوة عن مستقبل النضال فى غزل المحلة

حضر الندوة العديد من القيادات العمالية والنقابية وبعض الناشطين السياسيين والاعلاميين والمدونين
















الجمهور يستمع للاستاذ ايهاب من غزل شبين




















كان فى اعلاميين كتير بيغطوا الندوة
















تحدث الكثير من القيادات العمالية عن تجربة غزل المحلة ودورها الطليعى لعمال مصر والتى كانت الشرارة التى فجرت موجة الاضرابات الاخيرة والهمت الكثير من العمال فى كل القطاعات .
تحدث النقابى محمد عبد المنصف من طرة الاسمنت : عن ان العمال يشعرون انهم يتعاملون مع احتلال اجنبى حيث يواجهون اضطهاد غير عادى من الدولة المصرية سواء فى تدنى الاجور او التعامل الامنى مع العمال النقابين ومع اى نشط فى الاضرابات كما حث على تكاتف جميع العمال فى كل القطاعات ضد المعاش المبكر لاننا الدولة الوحيدة التى لديها هذا النظام وروى ان العديد من العمال الذين خرجوا من المعاش المبكر بعدما نفذت اموالهم عادوا للعمل من جديد ولكن فى صورة عمالة يومية باجور تافهة اقرب للتسول منها الى العمل وانة حتى الان للاسف قد خرج 1200 واحد بالمعاش المبكر ولا شك ان هذا يمثل كارثة لعائلات هؤلاء العمال.
















كريم البحيرى كان موجود هناك صاحب مدونة عمال مصر




كريم كان منفعل وهو بيتكلم وانتقد اسلوب تنسيق القيادات مع الدولة وقال انهم لازم يكونوا اكثر صرامة معاهم















حضر فى الندوة بنى ادميين من كندا زى مانتوا شايفيين ، دة قسطنطين عضو النقابة العمالية الكندية وهو وبعض زملائة منظمين هناك حملة مقاطعة ضد السلع الاسرائيلية مع اقوى 3 نقابات هناك
ونعم الرفاق والله .















محمد عبد المنصف كان بيقول احنا مستنيين دور اكبر للطلبة فى دعم العمال زى زمان وان الطلبة كان ليهم دور اساسى فى كل النضالات الشعبية فى مصر بس الدور دة اصبح مفقود او مش بنفس القوة والتاثير بتاعة زمان

ايهاب كمان اتكلم وقال انغزل شبين فيها كوارث لان قبل الادارة الجديدة فى المصنع كان بيتم اقتطاع نسبة من الارباح ما بين خمسة : عشرين فى المية علشان التطوير وزيادة الاستثمارات وبفضل الالية دى كان فى دايما رصيد للتطوير والتوسع ..دلوقتى د.عبد العزيز حجازى خد كل الرصيد بتاع الشركة وضخة فى خزينة الدولة ودى ادى لنتائج كارثية على مستقبل الشركة وقال ان الحكومة بترفع ايدها من دعم قطاعات الغزل والنسيج من فترة ما قرروا تحرير سعر القطن وعندما تم تخفيض الدعم من 36% الى 15%

ومن المعروف ان عدد العاملين بهذ القطاع بكل مراحلة قد يتكون من 3 او 4 مليون اسرة مصرية تواجة اخطار الافقار والتسريح من العمل ودى بعض الاسباب اللى خلت العمال تنظم الاضراب فى شبين

















استاذ محمد عبد العظيم كان موجود وقال : ان الدولة دائما بتسعى للوقيعة بين العمال لتشتيهم وبث الفرقة بينهم وازاى بيوزعوا منشوارات داخلية قذرة كلها شتيمة واتهامات للقيادات العمالية وجاب نسخة من بعض المنشورات دى وقالنا ان من كتر جبنهم المنشورات بتتوزع بطريقة سخيفة اوى ..بيرموها فى الارض وخلاص علشان عارفين لو حد اتمسك وهو بيوزعها العمال هيقطعوة





















لقطة لكريم وهو بيتلصص علشان ياخد صورة هههههههههههههه
















كمال خليل:


اتكلم عن ضرورة واهمية الحزب العمالى الثورى واللى هيوحد كل عمال مصر ويوحد مطالبهم وازاى اننا عايشين فى مقدمة ثورة اجتماعية شايفين مظاهرات الفقراء المصريين ومظاهرات علشان العطاشى من المصريين المحرومين من المية فى بلد النيل! وانتفاضات المهنين اللى فى الازهر والمعلمين والصحفيين كل القطاعات اصبحت بتعانى من النظام بشدة ووضح ان النظام لم يقمع العمال لانة اصبح ديمقراطى فجاة ولكن علشان العمال كانو اقوى ومنظمين وقدروا بدة ينتزعوا حقوقهم منة وقال ان مش ضرورى يكون العمال ثوريين فى بداية صراعهم مع الدولة ولكن وعيهم بيتطور خلال تقلبات الصراع الطبقى ودة اللى بيخليهم فى الاضرابات اكثر راديكالية (جذرية) من كتير من القيادات العمالية.

















واتكلم حمدى حسين :

عن دور القيادات العمالية فى بناء المواقع النشطة العمالية والنقابية وقال ان مش لازم القيادات يزعلوا لما الادارة تنقلهم لانة بكدة هيوصل الرسالة لعمال تانيين ودة دور اى قيادة عمالية شريفة
كانت ندوة اكثر من رائعة
كان معكم مصطفى محمود من وسط ميدان الجيزة

Friday, August 10, 2007

عايزين نوصل لخط الفقر


بمناسبة الحديث مؤخرا عن المجلس القومى للاجور وكيف انة لم ينعقد حتى الان منذ انشاءة وكيف تم تجاهل تحديد الحد الادنى للاجور السنين الطوال وكيف ينخفض مستوى معيشة العمال كل عام .. ولكنى قرأت بيان عمال من اجل التغيير عن هذا الموضوع وكالعادة صدمونى بدرجة الوعى المتقدمة فهؤلاء العمال الذين قد ينظر لهم البعض بانهم ناقصى الوعى يؤكدون لنا باستمرار كيف يتطور وعيهم مع موجات نضالهم فى الصراع الطبقى فى مصر ، لهذا قد آثرت ان اهدى ليكم هذا البيان المعبر بصدق عن معاناة العمال المصريين ..

فاذا حضر الماء بطل التيمم :


حركة عمال من اجل التغيير

حركة عمالية مستقلة
-------------------------------
-------------------------------



عايزين نوصل لخط الفقر


اخيرا تذكرت الدولة ما يسمى بالحد الادنى للاجور بعد اربعة سنوات من صدور قانون العمل 12 لسنة 2003 وتشكيل المجلس القومى للاجور وفقا لة والذى كان من شأنة ان يقرر الحد الادنى للاجور ويراجعة دوريا للحفاظ على التوازن مابين الاجور والأسعار .
مناقشة الحد الادنى للأجور واقتراح تحريكة لم تأت الا بعد اقوى إضرابات عمالية تشهدها مصر منذ نصف قرن والتى شارك فيها ما لايقل عن 200 إلف عامل في اغلب القطاعات والمحافظات ، حتى اصبحت بحق مرحلة جديدة فى الحركة العمالية .
وقد تنبهت الدولة الى ان المحرك الاساسى لهذة الاضرابات كان الاجر سواء الاساسى او المتغير .
اضرابات العمال الهمت قطاعات اخرى من الاجراء فى مصر فتحرك المدرسين للمطالبة بالكادر الخاص وبعدها طلب معلمى الازهر ثم الاطباء ، مما جعلى قضية الاجر قضية مهمة من حيث رفع سعر قوة العمل الى قيمتها الحقيقية وتناسبهامع تكاليف الحياة ، لقد اصبحت قضية سيكون لأهمالها عواقب يصعب التنيؤ بها.
ورغم انتباة الدولة لقضية الحد الادنى للاجور على خلفية الاضرابات العمالية ، الا انها كعادتها قررت التعامل معها بمنطق الخداع وليس العلاج الحقيقى .
فالمقترحات التى تتم مناقشتها لوضع الحد الادنى للاجور اثنان، احدهم يتقدم ب219 جنية شهريا كحد اجنى للاجور والآخر 310 جنية شهريا . وعلى الرغم من ان هذة المقترحات تزيد على الحد الادنى المعمول بة حاليا حوالى 90 جنية شهريا . الا انها تقل عن الحد الادنى للاجور الفعلى فالبنسبة للاجور عموما سواء فى القطاع الخاص او العام لا تقل عن هذا الحد واحيانا تتجاوزة ، وسيكون الفارق الوحيد ليس ما يتقاضاة العامل ولكن ما يسجل فى التأمينات ، فعادة الاجر المؤمن علية اقل من الاجر الفعلى الذى يتقاضاة العامل . اى ان رفع الحد الادنى للاجور لن ينعكس على ما يتقاضاة العامل بالفعل من اجر .
الجانب الثانى وهو الاهم والجوهر الحقيقى لهذة الاقتراحات انها تشترط خفض حصة صاحب العمل من التامينات الاجتماعية ، بحيث لا يؤثر رفع الحد الادنى للاجور سواء فيما يدفعة بالفعل للعامل او ما يدفعة للتأمينات . كذلك لن يستفيد العامل من رفع الحد الادنى للأجر فيما يتقاضاة شهريا ، هكذا قررت الدولة مناقشة الحد الادنى للأجور ، صاحب العمل لن يدفع والعامل لن يأخذ !.
والسؤال الان هل ما تقدمة اقتراحات الحد الادنى للاجور واقعية بالنسبة لمستويات المعيشة ؟ ولنأخذ الاقتراح الاكبر 310 جنية شهريا ، اذا تحدثنا عن تكاليف المعيشة الفعلية فان هذا المبلغ لن يسد بند واحد من بنود التكاليف ( السكن - التعليم- الغذاء-الكساء-العلاج) واذا تم حساب تكاليف الحياة بالنسبة لأصغر اسرة ممكنة اى ثلاثة افراد فان التكاليف الفعلية فى حدها الادنى ستتجاوز 1500 جنية شهريا اى حوالى خمسة اضعاف المبلغ المقترح .
ولكن اذا وضعنا فى الاعتبار ان ما يتم مناقشتة هو الحد الادنى للأجر والذى من المفترض ان يرتفع سنويا بالعلاوات الدورية وان يضاف الية شهريا مكآفئات وحوافز وساعات عمل اضافية فان اقترحا منطقيا ومتواضعا للغاية يسهل الدفاع عنة . هذا الاقتراح يستند الى خط الفقر المعتمد دوليا وهو دولارين فى اليوم للفرد ، فالأمم المتحدة تعتبر ان الشخص الذى يعيش على اقل من دولارين تحت خط الفقر الاعلى ، ومطلب ان يعيش العامل على خط الفقر وليس فوقة او تحتة يبدوا متواضعا جدا . واذا اخذنا فى الاعتبار معدل الاعالة الوارد بتقرير التنمية البشرية وهو 1:2,7 اى ان كل شخص يعول 7: 2 شخص لا يعمل فان الاجر الذى يتقاضاة العامل سيعيش علية على اقل تقدير ثلاثة افراد اى اننا نحتاج حد ادنى للأجور يبقى ثلاثة افراد على خط الفقر الاعلى اى ستة دولارات يوميا ، وباسعار الدولار الجارية فان الحد الادنى للاجور يجب ان لا يقل عن 1200 جنية حتى يتمكن العامل من الحياة هو ومن يعولهم على خط الفقر الاعلى .
الحسبة التى نقدمها غاية فى التواضع ولا تعتمد سوى على ارقام معتمدة دوليا ولا نبالغ فى اى شىء خاصة اذا عرفنا ان ساعات العمل فى مصر هى من اعلى ساعات العمل فى العالم وتصل حسب ارقام الجاهز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء الى 56 ساعة اسبوعيا بينما لا تتجاوز فى الدول المثيلة 48 ساعة اسبوعيا حسب تقرير النك الدولى ولكننا نستطيع ان نجعل المقترح اكثر تواضعا باعتبار ان الحد الادنى للاجر سيكون اقل مما يتقاضاة العامل فعليا ، فالحد الادنى هو ما يسجل فى التامينات الاجتماعية وبمكن ان يضاف الية المتغير الى الشامل 40% فان اقل حد ادنى للاجور على الاطلاق يجب ان لا ينخفض عن 700 جنية شهريا وهو الحد الذى يضع فى اعتبارة انة بعد اضافة الاجر المتغير سيتمكن العامل من البقاء مجازيا لخط الفقر لا فوقة ولا تحتة .
طبعا بامكان الدولة دائما ان تتجاهل الحقائق والاوضاع المزرية التى يعيشها العامل ولكن اضرابات العمال وضحت ان نتيجة هذا التجاهل لن يكون اقل تكلفة من وضع حد ادنى انسانى للأجور.

نطالبكم بوضعنا على خط الفقر
2دولار للفرد يوميا
×3 افراد
= 6 دولار ×
30يوم =
180 دولار
=
1200 جنية شهريا



حركة عمال من اجل التغيير